English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مبادرة السعودية لتخفيف ضغوط أمريكا

جدة-عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/ 28-2-2002

ولي العهد السعودي

اعتبر محللون سياسيون أن مبادرة ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" حيال الصراع بين العرب وإسرائيل جاءت لتحرير السعودية من الضغوط الشديدة التي تمارَس عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر2002. في الوقت نفسه نفى البعض الآخر وجود هذه الضغوط، مشيرا إلى أن شروط السعودية للسلام مع إسرائيل ليست جديدة، وتم طرحها من قبل.

وقال المحلل السياسي المتابع للشأن السعودي "ياسر الزعاترة" في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 27-2-2002: "إن ولي العهد السعودي يُدرك أنه يحتل أولوية مهمة في قائمة خصوم الصهاينة في المنطقة؛ نظرًا لما ينطوي عليه خطابه من تشدد إزاء القضية الفلسطينية، وروح توافقية في الشأن العربي، ومن هنا برز البُعد الشخصي والمحلي في المبادرة التي أطلقها الأمير".

 وأضاف الزعاترة أن الأمير يسعى إلى تنفيس الحملة عليه وعلى بلده من خلال مبادرة يدرك أنها لن تتجاوز البعد الإعلامي؛ نظراً لأن العرض الذي انطوت عليه كان وما يزال متوفراً بين يدي إسرائيل، كما تأكد بعد أوسلو ووادي عربة 1994 والمؤتمرات الاقتصادية في الدار البيضاء وعمّان.

 وأكد الزعاترة أن المبادرة في العموم لا تخرج عن الخطاب الرسمي العربي حيال التسوية السلمية، وكل ما في الأمر أن صدورها من ولي العهد السعودي هو الذي شكّل عنصر المفاجأة، مع ضرورة الإشارة إلى خلوها من شرط الانسحاب من الأراضي السورية واللبنانية المحتلة، وهو ما قد يقول السعوديون: إنه يفهم ضمناً.

لا للضغوط

من جهته نفى المحلل السياسي ونائب رئيس تحرير صحيفة "أراب نيوز" السعوددية "جمال خاشقجي" أن تكون مبادرة السلام السعودية مجرد محاولة "تنفيس"، أو تخفيف الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على السعودية بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية، لا سيما خلال مرحلة ما بعد مؤتمر مدريد وحتى انتفاضة الأقصى.

وقال خاشقجي في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 27-2-2002: "إن السعودية اتُّهمت في كامب ديفيد-2 من قِبل الأمريكان بأنها منعت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الاتفاق والتنازل فيما يخص القدس".

ومضى خاشقجي بالقول: "إن السعودية كانت دائما حاضرة في عملية السلام حتى وإن لم تكن مشاركة بشكل مباشر، والأمير عبد الله وجد فرصة في مثل هذا الظرف بأن يعلن للعالم بأننا في العالم العربي والسعودية بالتحديد مستعدون لسلام وفق شروط محددة، وهي الشروط التي أعلنها الملك فهد في قمة فاس عام 1982"، ويتابع خاشقجي قائلا: "ولكن هذه النقاط تاهت وسط التكتيك الإسرائيلي والدعم الأمريكي له في تفاصيل عملية سلام مجزأة تركز على الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، وإهمال المطالب العربية بالانسحاب إلى حدود 4 يونيو 1967 والأمير عبد الله أعاد الموضوع إلى السطح بقوة".

وحسب خاشقجي فإن أهمية مبادرة الأمير عبد الله تعود إلى وزن السعودية السياسي والديني في العالمين العربي والإسلامي، وموقفها من قضية القدس الذي لا يقبل التعامل معها كمجرد قطعة أرض قابلة للنقاش حولها.

وفي حين قلل محللون من شأن مبادرة السلام السعودية في ضوء المواقف الإسرائيلية، توقع خاشقجي أن تنجح المبادرة في حال تفاعُل العرب معها، والتزموا بها دون أن يحصل خلل في المواقف، وفي الوقت نفسه كشف خاشقجي عن مخاوف سعودية من عدم التزام الفلسطينيين بالعودة للمفاوضات مع إسرائيل؛ الأمر الذي سيضعف المبادرة السعودية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع