English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تزايد مقتل علماء الأحياء بعد 11 سبتمبر

واشنطن - طارق قابيل – إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002

الجمرة الخبيثة 

تساقط عدد كبير من علماء الأحياء الدقيقة المتخصصين في البيولوجيا الجزئية، والمشاركين في أبحاث الحرب البيولوجية قتلى مثل "الذباب" بعد أحداث 11-9-2001، وبدء الحملة ضد ما تسميه أمريكا بالإرهاب.

ومن بين هؤلاء العلماء القتلى خمسة من علماء الأحياء الدقيقة "ميكروبيولوجي" منهم ثلاثة من العلماء الإسرائيليين الذين يعملون في مواقع متقدمة وعالية المستوى في البحث الطبي والصحة العامة في الولايات المتحدة وإسرائيل.

كان أولهم د. "ديفيد شوارز" الذي وُجد مقتولا في بيته الريفي بمقاطعة "لودون" بولاية "فرجينيا" في 10 ديسمبر 2001، وبعدها بيومين تم العثور على د. "بنيتو كوي" فاقدا لوعيه في شارع قريب من المختبر الذي كان يعمل فيه في جامعة "ميامي كوليج" الطبية.

وتم العثور على د. "فان نجيين" ميتا في مدخل العائق الهوائي -باب دخول أحد المبردات- بمختبر علمي في ولاية "فيكتوريا" الأسترالية في 14 ديسمبر 2001.

وفي 16 نوفمبر اختفى د.دون ويلي" من الوجود، ولم يعثر أحد على جثته، بينما تم العثور على سيارته المستأجرة متروكة على جسر "هيرناندو دي سوتو" خارج مدينة "ميمفيس" بولاية "تينسي" الأمريكية. وفي 23 ديسمبر2001 تم العثور على د. "فلاديمير باسيتشنيك" مقتولا بالقرب من بيته في "ويلتشاير" بالمملكة المتحدة.

وفي فترة أقل من أسبوعين –من 12 ديسمبر إلى 23 ديسمبر 2001م- مات خمسة آخرون من كبار علماء الأحياء الدقيقة في أجزاء مختلفة من العالم؛ أربعة منهم ماتوا ميتة "غير طبيعية" كما وصفها رجال الشرطة، بينما موت الخامس كان مشكوكا فيه جدا.

ومسلسل قتل العلماء ما زال مستمرا؛ فقبل أيام قُتل عالم روسي آخر اسمه "في. كرشنوف" كان يشغل منصب رئيس قسم الأحياء الدقيقة في الجامعة الطبية الروسية، وكانت له علاقة كبيرة بالهيئات العسكرية المهتمة بتطوير الأسلحة البيولوجية.

وقبل كل هذه الوفيات التي حصدت أرواح هؤلاء العلماء.. سقطت طائرة تجارية نفاثة في البحر الأسود عن طريق قذيفة أوكرانية "ضالة" من النوع "أرض – جو" وكانت هذه الطائرة تتجه من إسرائيل إلى "نوفوسيبيرسك" بـ"سايبيريا"، وقتل جميع ركابها، ومنهم خمسة من علماء الأحياء الدقيقة الإسرائيليين.

وفي 24 نوفمبر2001 تحطمت طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية السويسرية كانت متجهة من "برلين" إلى "زيوريخ"، وقتل في هذا الحادث رئيس قسم علوم الدم في مستشفى "إتشيلوف" الإسرائيلية، بالإضافة إلى مديري قسم صحة "تل أبيب" العامة والمدرسة الطبية بالجامعة الإسرائيلية.

وجميع جرائم القتل السابقة ظهرت على هيئة حوادث طبيعية أو جرائم قتل بسبب السطو، ولكنها ما زالت محاطة بالكثير من الشكوك والغموض والأحداث المريبة، وأهم ما يميز هؤلاء القتلى -فضلا عن كونهم جميعا علماء في الأحياء الدقيقة والبيولوجيا الجزيئية- أنهم كانوا يشاركون في أبحاث عسكرية في مجال الحرب البيولوجية تتسم بالسرية، ولها أهمية سياسية وعسكرية ومالية كبيرة، كما أن منهم من طور جراثيم قاتلة جديدة باستخدام التقنيات الحديثة في علوم الهندسة الوراثية.

ونشرت هذه الأخبار الرعب مرة أخرى في قلوب العلماء العاملين في هذا المجال، وجعلتهم يتساءلون: هل الحصول على درجة علمية عليا في مجال الأحياء الدقيقة وخدمة الأنشطة الحكومية والهيئات العسكرية في بلادهم بإخلاص يعرض صاحبها لخطر القتل؟!

ومن كل ما تقدم يبدو أن الجاني معروف والمحرض هو نفسه الذي نتوقعه جميعا، وكما يبدو أيضا أنه لن يهتم أحد بتبرئة ساحة الإسلام والمسلمين من هذه الجرائم حتى بعد ظهور الحقيقة!

الشتاء المظلم

أما سلالة الجمرة الخبيثة التي كانت تنتشر في الولايات المتحدة مثيرة للرعب والرهبة فلقد أثبتت التحقيقات أنها أمريكية الصنع، ويمكن أن تستخدم في الحرب البيولوجية.

وكان د. "وليام باتريك" قد حصل على خمس براءات اختراع سرية لتطوير عمليات معقدة لتركيز "أبواغ" للجمرة الخبيثة كي يصل تركيزها إلى تريليون بوغ في الجرام الواحد.

وفي السنوات الأخيرة عمل "باتريك" مع العلماء الروس الهاربين من الاتحاد السوفيتي السابق ومنهم الدكتور "باسيتشنيك" الذي قتل بطريقة غامضة، وبلا أسباب واضحة.

أما العلماء الآخرون الذين لاقوا حتفهم فقد شاركوا في إنتاج جراثيم مميتة تستخدم في الحرب البيولوجية، وكانوا يعملون في الفترة السابقة على هندسة جراثيم وميكروبات تستهدف تراكيب وراثية محددة أو ما يعرف بالقنبلة العنصرية التي تستهدف صنفا محددا من البشر الذين يشتركون في علامة وراثية معينة تنتمي إلى جنس بعينه أو سلالة معينة‍.

ويقال: إن بعضهم شارك في وضع تصور لسيناريو لمناورة حربية معقدة عُرفت بـ"الشتاء المظلم" تم إجراؤها في شهر يونيو 2001م في قاعدة "أندروز" الجوية، أي قبل حوالي 10 أسابيع من أحداث سبتمبر، وشهدها مسؤولون حكوميون كبار.

ويعتمد سيناريو مناورة "الشتاء المظلم" على تسلم وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة لرسائل تطلب الإزالة الفورية لجميع القوات العسكرية الأمريكية من المملكة السعودية ومن الخليج، وكان هذا الطلب المحدد يحمل تهديدات باستخدام وسائل الحرب البيولوجية كالجمرة الخبيثة والجدري والطاعون، وتضمن الجزء الأخير من المناورة عملية إرهابية تمت عن طريق نشر وباء الجدري في مدينة "أوكلاهوما" الأمريكية، وأدت إلى إصابة 300 ألف شخص، وتوفي ثلثا هذا العدد في غضون ثلاثة أسابيع فقط نظرا لنقص اللقاحات.

الـ FBI متردد‍

ذكرت مصادر إعلامية في لندن وواشنطن في 20-2-2002 أن هناك مؤشرات تؤكد هوية العالم الأمريكي المجرم الذي بعث برسائل الجمرة الخبيثة التي أُلحقت بها نصوص مموهة للتشكيك بالعرب والمسلمين.

وقد وردت بعض هذه المؤشرات على لسان "بربارا روزنبرج" المسؤولة عن برامج السلاح الكيميائي والبيولوجي في اتحاد العلماء الأميركيين.

وقالت المصادر الإعلامية: "إن الباحثة الأميركية وجهت الاتهام إلى عالم كان يعمل في برنامج عسكري للسلاح البيولوجي".

كما أكدت "روزنبرج" في لقاء مع أكثر من 60 طالبا ومدرسا في كلية "وودرو ويلسون" للشؤون الدولية والعامة بجامعة "برينستون" أن مكتب المباحث الفيدرالي يتردد في توجيه الاتهام؛ لأن المشتبه فيه هو عالم حكومي سابق يعرف الأنشطة السرية التي لا ترغب الحكومة أن يطلع عليها أحد‍.

وأضافت "روزنبرج" قائلة: "إن المكتب تعرف على هوية المجرم منذ أكتوبر 2001، وإنه تعرض للاستجواب أكثر من مرة". وأضافت أن المجرم له خبرة في التعامل مع الجمرة الخبيثة، وكان نفسه يطعم بلقاح سنوي ضدها، ويستطيع الدخول إلى الملفات السرية للحكومة الأميركية حول عمليات معالجة "أبواغ" الجمرة الخبيثة ومساعدتها على الانتشار والتطاير، أي تحويلها إلى سلاح فتاك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع