|

|
الهجوم على العراق يبدأ نفسيا |
|
هشام سليمان
–
إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002 |
 |
|
صدام حسين يتحدث لبعض وزرائه |
أكدت
مصادر بالإدارة الأمريكية لصحيفة "سان
فرانسيسكو كرونكل" أن مجموعات صغيرة
من الدبلوماسيين الأمريكيين
والاستخباريين تتسلّل دوريًّا إلى شمال
العراق، للتّشاور مع الأكراد والمعارضة
العراقية، للتأثير نفسيا على الرئيس
العراقي صدام حسين.
وقالت
الصحيفة الأمريكية الثلاثاء 26-2-2002: "إن
شن هذه الغزوات الأمريكية على شمال
العراق هي جزء من حملة نفسية ضد النظام
العراقي"، وأكدت أن العمل العسكري ضد
العراق سيبدأ بحملات نفسية على قيادته.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى
بالإدارة الأمريكية قوله: "إن مجموعة
المعارضة العراقيّة الرّئيسيّة -المؤتمر
الوطني العراقي– لم تقدم الدعم الكافي
الذي يشجع الولايات المتحدة على شن هجوم
عسكري كبير على العراق".
كانت
أنباء قد ترددت هذا الأسبوع عن وجود
قوات أمريكية في شمال العراق، إلا أن
وزارة الدفاع الأمريكية نفت وجود أيّ
قوّات أمريكية برية داخل العراق، وقال
الناطق الرسمي باسم البنتاجون: إن هذه
الشائعات ربما كان مصدرها تقريرًا
أذاعته شبكة "فوكس نيوز"
الأمريكية، التي أكدت على وجود نشاط
عسكري أمريكي سري داخل العراق.
وأكد
مسؤول أمريكي -رفض ذكر اسمه- لـ"سان
فرانسيسكو كرونكل" قيام مسؤولين
أمريكيين بعدة زيارات للعراق، بهدف
التنسيق مع الأكراد والمعارضة
العراقية، وقالت: إن وفدا أمريكيا
برئاسة الدبلوماسي الأمريكي "ريان
كروكر" زار شمال العراق لتوحيد صفوف
الجبهات المناهضة للنظام العراقي، ورسم
الدور الذي يمكن أن تقوم به المعارضة
قبل وأثناء الهجوم الأمريكي، وأكد وزير
الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"
الأحد 23-2-2002 القيام بهذه الزيارة قائلا:
"إن أعدادا صغيرة جدا من كل الوزارات
شاركت فيها".
وأشارت
الصحيفة إلى أن نوابا من الكونجرس
ينتمون للحزبين (الجمهوري والديمقراطي)
طالبوا في نهاية عام 2001 الرئيس الأمريكي
جورج بوش الابن بمساعدة المعارضة
العراقية عسكريا واستخباراتيا
وإنسانيا، وأكدت حصول المؤتمر الوطني
العراقي على منح قدرها 12.4 مليون دولار
أمريكيا بعد موافقة الكونجرس الأمريكي.

|