|

|
القوى
الفلسطينية ترفض مبادرة عبد الله |
|
فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/27-2-2002 |
 |
|
الرنتيسي |
أعربت
قوى المقاومة الفلسطينية عن رفضها
لمبادرة الأمير "عبد الله بن عبد
العزيز" ولي العهد السعودي.
وقال
د. "عبد العزيز الرنتيسي" الناطق
الرسمي باسم حركة حماس لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الثلاثاء 26-2-2202: إن حركته
لها إستراتيجيتها الثابتة وأهدافها
الواضحة الساعية إلى تحرير كامل التراب
الفلسطيني، وأي مبادرة تحمل في طياتها
اعترافا بالكيان الصهيوني والتنازل عن
نحو 78% من فلسطين تعتبر مبادرة غير
مقبولة لديها.
وأضاف
الرنتيسي "أن حماس تُكنّ للمملكة
السعودية كل الاحترام والتقدير، ولم
نتوقع مثل هذه المبادرة من السعودية"،
وأعرب عن تشاؤمه تجاه فرص نجاح المبادرة
لأن إسرائيل لا تفكر إلا في التوسع، ولن
تقبل بإعادة الأقصى أو إقامة الدولة
الفلسطينية أو بعودة اللاجئين.
مفاجأة!
 |
|
الشامي |
ومن
جهته.. قال الشيخ "عبد الله الشامي"
الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد
الثلاثاء 26-2-2002: إن مبادرة ولي العهد
السعودي تحمل في طياتها أخطارا تتمثل في
استعداد السعودية للتطبيع الكامل مع
إسرائيل، وهو ما يتناقض مع دورها الذي
يجب أن تقوم به، فالأصل أن السعودية
بالذات يجب ألا تقبل بوجود إسرائيل حتى
لو قبل بها كل دول العالم.
وأكد
الشامي أن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني في
الوقت الحالي هو تقديم دعم ملموس
لمواقفه، وليس إلى طرح مبادرات جديدة.
انتقاص
من حقوقنا
وقال
"جميل المجدلاوي" عضو المكتب
السياسي للجبهة الديموقراطية: "إن
مبادرة الأمير عبد الله لم تعالج كامل
أهداف الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة،
ولم توضح إذا كان عدم ذكرها لحق العودة
مقصودا أم لا؟".
وأضاف
المجدلاوي أن الشعب الفلسطيني لا يقبل
إلا بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي
المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة ذات
السيادة وعاصمتها القدس، وبحق العودة،
وأي مبادرة تنتقص من حقوق الشعب
الفلسطيني غير مقبولة من الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين.
وأشار
إلى أنه لا توجد فرص نجاح لأي مبادرة
بشأن تسوية الصراع في المنطقة في ظل
وجود حكومة شارون.
وقال
"صالح زيدان" عضو المكتب السياسي
للجبهة الديموقراطية: "إن جبهته لم
تحدد موقفها صراحة من المبادرة، فهي ما
زالت بحاجة إلي توضيح أكثر".
وأضاف
أن أي مبادرة سياسية يراد لها النجاح
يجب أن تستند لقرارات الشرعية الدولية،
وأن تكون مبنية على مقاطعة حكومة شارون،
وتتبنى أهداف الانتفاضة وبرنامجها،
وتحشد الطاقات العربية لتنفيذها.
وشكك
زيدان في فرص نجاح المبادرة السعودية في
ظل وجود شارون في سدة الحكم، مشيراً إلى
برنامج شارون السياسي توسعي استيطاني
دموي.

|