|

|
أقارب: حكمتيار غادر إيران |
|
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/27-2-2002 |
 |
|
جلب
الدين حكمتيار |
صرح
"بهير غيرات" صهر "جلب الدين
حكمتيار" رئيس الوزراء الأفغاني
الأسبق، زعيم الحزب الإسلامي لوكالة
الأنباء الإسلامية الأفغانية أن
حكمتيار غادر إيران منذ عدة أيام.
وأوضحت الوكالة التي تتخذ من باكستان
مقرا لها الأربعاء 27-2-2002 أن غيرات الذي
يقيم في باكستان رفض الكشف عن المكان
الذي توجه إليه حكمتيار.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة في ولاية
بلوشستان الباكستانية الواقعة على
الحدود مع أفغانستان قولها: إن حكمتيار
ربما توجه إلى أفغانستان، وأضافت أنه لن
يحظى إلا بدعم بسيط في الولايات
الأفغانية الواقعة على الحدود مع إيران.
وفي طهران.. ساد جو من الغموض الثلاثاء
26-2-2002 حول مصير جلب الدين حكمتيار
المعارض للحكومة الأفغانية الانتقالية
برئاسة حامد كرزاي.
كانت
السلطات الإيرانية قد أغلقت الأحد 10-2-2002
مكاتب "جُلب الدين حكمتيار" في
مدينة "مشهد" شمال شرق البلاد .
كان
حامد كرزاي قد أنهى زيارته إلى إيران
الثلاثاء 26-2-2002 بتوقيع اتفاق بين
البلدين ينص على مكافحة الإرهاب وعدم
التدخل في الشئون الداخلية للبلدين.
ويُعتبر
حكمتيار من قادة الجهاد الأفغاني ضد
الغزو السوفيتي، غير أنه دخل في معارك
طاحنة ضد غريمه القائد الراحل "أحمد
شاه مسعود" بعد تسلم المجاهدين
الأفغان السلطة عام 1992 ؛ وهو ما أدى إلى
خراب العاصمة كابول.
وقد
دخل حكمتيار كابول كرئيس وزراء عام 1996
بعد اتفاق مع حكومة الرئيس السابق برهان
الدين رباني، لكنه توجه إلى إيران في
سبتمبر 1996 بعد دخول طالبان العاصمة
كابول.
وندد
حكمتيار بالعمليات العسكرية الأمريكية
التي اندلعت ضد أفغانستان في 7-10-2001،
ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم في
صفوفها عناصر من طالبان.
وعارض
حكمتيار "مؤتمر بون" الذي عقد في
ديسمبر 2001 وجاء بالحكومة الانتقالية
الأفغانية، وقال: إن واشنطن حققت من
ورائه هدفين، الأول : إنهاء حكم طالبان،
وإبعاد العناصر الإسلامية من الحكومة
المستقبلية، والثاني: الحصول على وثيقة
أفغانية تقدم الغطاء الشرعي للوجود
الأمريكي في أفغانستان.
كانت إيران قد أعلنت مطلع فبراير 2002
أنها ترغب في تقوية حكومة كرزاي، وأعلنت
تعزيز مراقبة حدودها مع أفغانستان
وباكستان لمنع أي دخول غير شرعي إلى
أراضيها.

|