|

|
رامسفيلد يعلن وقف "غسيل دماغ" العالم |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002م |
 |
|
دونالد رامسفيلد |
أعلن وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" إغلاق وحدة التأثير الإستراتيجي التي كشفت النقاب عنها صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر 19-2-2002م، و تم إنشاؤها بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001م.
وتنتهج هذه الوحدة أسلوب "جوبلز" وزير الدعاية الألماني إبان حكم "هتلر" الذي كانت نظريته تقوم على خلط قليل من الحقائق بكثير من الأكاذيب، والاستمرار في الكذب حتى يصدق الناس ما يقوله.
وقال
رامسفيلد الثلاثاء 26-2-2002م: إن هذه
الوحدة تهدف إلى إطلاق حملات تؤدي إلى
مساندة الرأي العام العالمي للحملة
الأمريكية، وتغيير آراء الشعوب الرافضة
للحملة الأمريكية -غسيل دماغ-، وأضاف
"لكنني توصلت إلى أن هذه الوحدة لن
تعمل بفعالية؛ بسبب الانتقادات الكبيرة
التي تتعرض لها".
وأكَّد
رامسفلد أن البنتاجون لا يكذب على الشعب
الأمريكي، ولا يكذب على الشعوب الأخرى،
وهو لا يقوم بهذا النوع من الأمور. وأضاف
أن مساعد وزير الدفاع "دوجلاس فيث"
المسؤول عنه هو الذي سيغلقه، لكنه أشار
إلى أن الحملة الرسمية لرفع شأن
الولايات المتحدة في حرب الإعلام
العالمية سوف تستمر، ولكن بأشكال أخرى.
وكان
الرئيس جورج بوش قد عارض وجود هذا
الجهاز الإثنين 25-2-2002م، مشيرًا إلى أن
الحكومة الأمريكية تريد أن تقول
الحقيقة للشعب الأمريكي والعالم.
ويرى
مراقبون أن أمريكا لم يكن أمامها طريق
آخر غير الإعلان عن إغلاق هذه الوحدة
بعد إفشاء الصحافة الأمريكية لأمرها،
وأكدوا أن عملها سوف يستمر سواء كانت
تابعة للبنتاجون أو أي من أجهزة
الاستخبارات الأمريكية لأهمية الدور
الذي تقوم به لصالح الحملة الأمريكية
التي تتعرض لانتقادات عديدة.
محاكمة
المعتقلين
على
جانب آخر.. أعلن رامسفيلد أن البنتاجون
سوف يكون مستعدًّا لمحاكمة المعتقلين
المتهمين بالإرهاب أمام المحاكم
العسكرية، وقال: إن بدء عملها يتوقف على
قرار الرئيس جورج بوش بإحالة شخص أو
أكثر لهذه المحاكم.
وأوضح
رامسفيلد أن محققي الجيش ومكتب
التحقيقات الفيدرالي "إف. بي.آي"،
ووكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية "سي.آي.إيه" يعكفون الآن
على دراسة وضعهم القانوني، واتخاذ قرار
بمن يمكن إحالته أمام هذه المحاكم من
أسرى القاعدة وطالبان أو غيرهم ممن تم
إلقاء القبض عليهم بالولايات المتحدة
بعد أحداث 11 سبتمبر.
وقال وزير الدفاع الأمريكي: إنه تجري دراسة عدة خيارات بينها إحالتهم إلى القضاء المدني، أو العسكري الأمريكي، أو إعادتهم إلى بلدانهم من خلال الإفراج عن البعض فور انتهاء استجوابهم، أو حتى إبقاؤهم أسرى خلال حملة الإرهاب الأمريكية لكي لا يعودوا إلى ممارسة القتل.
وكان رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال "ريتشارد مايرز" أعلن الثلاثاء أن الأمريكيين يحتجزون 194 مشتبهًا من طالبان أو القاعدة في أفغانستان، بالإضافة إلى 300 آخرين في قاعدة جوانتانامو الأمريكية في كوبا.

|