بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاكمة بشارة دليل عنصرية إسرائيل

غزة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2002

عزمي بشارة 

أدان المئات من مؤيدي النائب العربي الإسرائيلي "عزمي بشارة" محاكمته بحجة التحريض، معتبرين أنها دليل على العنصرية الإسرائيلية، ومحاكمة لسياسة الاحتلال الإسرائيلي نفسها، بعدما اعتصموا في مدخل المحكمة، ورفعوا لافتات مكتوب عليها باللغات الإنجليزية والعبرية والعربية: "محكمة دفن الديمقراطية".

وتتهم إسرائيل بشارة -46 عاما-بالتحريض على العصيان إثر تصريحات دعا فيها إلى"المقاومة الشعبية" ضد إسرائيل خلال احتفال أقيم في سوريا في عام 2001 بحضور مسؤولين من "حزب الله" اللبناني، كما تتهمه إسرائيل بتنظيم رحلات للأسر العربية من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 إلى سوريا.

كما يلاحَق بشارة بتهمة الإشادة بحزب الله اللبناني، وتقول إحدى الوثائق الواردة في ملف الاتهام: إن بشارة أعلن في الخامس من يونيو 2000 في أم الفحم بشمال إسرائيل أن "حزب الله قد انتصر، وأننا للمرة الأولى منذ 1967 نتذوق طعم النصر، وأن من حق حزب الله أن يفخر بنجاحه وإذلاله لإسرائيل".

واعتصم المئات من الفلسطينيين الأربعاء 27-2-2002 أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة تضامنا مع النائب العربي، واعتبروا -في نداء إلى المجتمع الدولي- أن "محاكمة بشارة امتداد للصراع بكل معانيه، وهي امتداد لنهج المقاومة على طريق الحرية والخلاص الوطني".

وناشد المعتصمون أصحاب الضمير العالمي للوقوف إلى جانب بشارة ضد العنصرية والتمييز، باعتبار أن انتصاره على المحاكم الإسرائيلية هو انتصار لصوت الحق والحرية، وهو انتصار للإنسان.

محاكمة شارون

ومن جهته.. اعتبر "إبراهيم أبو النجا" نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أن هذه المحاكمة ليست عادلة"، داعيا إلى محاكمة شارون والحكومة الإسرائيلية التي ترتكب المجازر، وما زالت منذ سبعة عشر شهرا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء: "إن نحو 800 من أنصار بشارة وأعضاء في برلمانات بريطانيا والنرويج والسويد تجمعوا أمام المحكمة في تظاهرة احتجاج".

وطلب طاقم المحامين الذي يترافع عن عضو الكنيست عزمي بشارة شطب لائحة الاتهام الموجهة ضده؛ لكونه يتمتع بحصانة برلمانية فلذلك يجب إعفاؤه من المسؤولية الجنائية، وقال محامو الدفاع عن بشارة: "إن هذه القضية لا تستند إلى أي أساس".

وفي دمشق اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن محاكمة النائب تكريس لسياسات التمييز العنصري القائمة داخل حدود إسرائيل ضد مليون من عرب فلسطين.

وكانت مظاهرات مؤيدة لبشارة تم تنظيمها الثلاثاء 26-2-2002 في 23 بلدة عربية داخل حدود الأرض المحتلة عام 1948، كما نظمت مظاهرات مؤيدة لبشارة في دمشق وفي بيروت، وحظيت المحاكمة بتغطية شاملة من وسائل الإعلام في العالم العربي.

وكان الكنيست الإسرائيلي قرر خلال نوفمبر 2001 تجريد النائب عزمي بشارة من حصانته البرلمانية؛ كي يتسنى تقديمه للمحاكمة، وتم اتخاذ قرار رفع الحصانة عن عزمي بشارة بدعم من المستشار القضائي للحكومة، وفي حال ثبوت إدانته فمن المتوقع أن يواجه حكما بالسجن الفعلي مدته أربع سنوات.

من هو عزمي بشارة؟

والدكتور عزمي بشارة أستاذ جامعي مسيحي ينحدر من "الجليل"، وهو نائب منذ انتخابه في 1996 على اللائحة الشيوعية، ثم لائحة الحزب العربي القومي الذي هو ممثله الوحيد في الكنيست. ولد في مدينة "الناصرة" عام 1956 من أب موظف في الحكومة وأم ناصرية من الرامة.

ونشأ في الناصرة، وما زال مقيماً فيها، نشط منذ بواكير صباه في العمل الوطني والقومي، درس الحقوق والفلسفة في القدس المحتلة، ثم حصل على درجة دكتوراه في الفلسفة من جامعة "هامبولد" بألمانيا، وصار أستاذا جامعيا، وله العديد من المؤلفات في الفكر العربي أهمها "مساهمة في نقد المجتمع المدني" و"الديموقراطية وأنماط الدين".

ثم انتقل من العمل التثقيفي إلى العمل السياسي التنظيمي؛ فأسس "التجمع الوطني الديموقراطي"، وتحالف مع أحزاب فلسطينية قائمة "حركة أبناء البلد"، وخاض غمار الانتخابات ونجح، وأصبح عضوًا في الكنيست الإسرائيلي عام 1996.

رشح نفسه عام 1999 لانتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وأثار بذلك نقاشات خصبة بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة، أشعل السجال العام في إسرائيل عندما ابتكر عبارة "دولة لكل مواطنيها".

وعمل على إغناء الهوية العربية في الداخل الإسرائيلي بعد أعوام طويلة من العزلة، فأنشأ علاقات متعددة مع بعض الدول العربية، ولا سيما مع سوريا الأسد، كما نظم زيارة وفود من فلسطينيي 1948 لأهاليهم وأقاربهم اللاجئين منذ عام 1948 إلى سوريا.

تم نزعت الحصانة البرلمانية عنه يوم 27 أكتوبر 2001 في جلسة استمرت يومين بتهمة "تنظيم زيارات لدولة عدوة" و"التحريض على العنف"، واكتسبت شخصيته أهمية خاصة؛ لكونه مناضلاً فلسطينيًّا داخل إسرائيل، يمتاز بنظرته الإستراتيجية إلى الصراع العربي الإسرائيلي، وهو كثير الحركة متعدد النشاطات موجود في الشارع وفي الجامعة وفي وسائل الإعلام العربية والعالمية، وله دوره في دعم ومساندة الانتفاضة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع