|

|
القذافي يدعم موجابي بـ30 مليون إسترليني |
|
لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2002م |
 |
|
موجابي |
وعد
الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي
رئيس زيمبابوي بدعم قدره 30 مليون
جنيه إسترليني؛ لتقوية فرصة الأخير
في الفوز في الانتخابات الرئاسية
المقبلة.
وكشفت
صنداي تايمز الأحد 24-2-2002م أن وعد
الرئيس الليبي جاء كرد فعل للحظر
الأمريكي والأوروبي الذي فرضته
أمريكا والاتحاد الأوربي على "روبرت
موجابي"، بمنعه هو وأسرته
وأقربائه من السفر إلى الولايات
المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد
الأوروبي.
وقالت
الصحيفة البريطانية: إن أول دفعة
وصلت زيمبابوي من الدعم جاءت في شكل
50 سيارة شيروكي رباعية الدفع،
وأوضحت أن معظمهم سوف يتم توزيعه على
وزراء موجابي وكبار المسؤولين في
حكومته.
وأضافت
أن هذه الملايين ينتظر أن توجه
لتمويل ما أسمته الصحيفة بـ "حملة
الإرهاب والتخويف" الذي تشنها
ميليشيا الشباب، وقدامى المحاربين
المواليين لموجابي ضد مؤيدي حركة
التغيير الديمقراطية في زيمبابوي،
وقالت أيضًا: إن مؤيدي موجابي
يواجهون اللوم بأنهم وراء حادث تعرض
إطلاق النار على موكب زعيم الحركة
مورجان تسافانجيري.
وزادت
ليبيا دعمها لزيمبابوي بشكل حاد منذ
أغسطس 2001م، عندما أنهى القذافي أزمة
زيمبابوي المزمنة والمتمثلة في نقص
الوقود بعد تصديقه على صفقة مقدارها
28 مليون جنيه إسترليني، تقضي ببيع
ليبيا كل زيت البترول الخام الذي
تحتاجه لزيمبابوي.
وقالت
الصحيفة: إن موجابي الذي أتم 78 عامًا
من عمره، يدين أيضًا للقذافي؛ بسبب
المساعدات الطبية التي ساهمت في حل
مشاكل موجابي الطبية، حيث تسبب
الحظر الأوروبي في منع زيارة أطباء
من باريس أو لندن له لعلاجه.
ويتخوف
بعض المراقبين الليبيبن من أن تجرّ
هذه الصفقات مشاكل على النظام
الليبي في حالة سقوط نظام موجابي في
الانتخابات التي ينتظر أن تجرى في 9 و
10 مارس.
من
ناحية أخرى أبرزت الصحيفة ما وصفته
بـ "معارضة جنوب أفريقيا" والتي
تدعم زيمبابوي؛ لمحاولة القذافي
لمدّ نفوذه إلى زيمبابوي.

|