بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

ماليزيا لأمريكا: دعوا لغة الحرب 

شاه علم (ماليزيا) – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/26-2-2002

محاضير محمد يلقي كلمة في مؤتمر عن الإرهاب 

دعا مسئولون وأكاديميون ماليزيون أمريكا إلى الترفع عن الاعتماد على لغة الحرب غير المتحضرة في حملتها على ما تسميه بالإرهاب، وأشاروا لانتهاكها الواضح للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي كانت المؤلف الرئيسي لكلماته، وأكدوا مسئوليتها عن معالجة الجروح التي سببتها للعالم الإسلامي.

وقال وزير الخارجية الماليزي "سيد حميد البار" في افتتاحه لمؤتمر "الحضارة والإرهاب" الثلاثاء 26-2-2002: "على دول العالم أن تمارس ضغوطها على الأمم المتحدة لتكون اللاعب الرئيسي في الحرب على الإرهاب؛ لأن الحملة التي أطلقتها واشنطن وحلفاؤها منذ عدة أشهر شهدت غيابا ملحوظا لدور المنظمة في توفير حلول جماعية متفق عليها".

وأضاف البار أن الأمم المتحدة ظهرت في موقف المؤيد لواشنطن، وليس الرائد الذي يبادر بتقديم مبادرات تجمع دول العالم من خلال الحوار وتبادل الآراء، وأن الدول النامية بما في ذلك الفقيرة والصغيرة ما تزال تؤمن بأهمية دور الأمم المتحدة.

 بعيدا عن التحضر

ومن جانبه.. أكد "هارون هاشم" نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الماليزية أن الهجمات العسكرية على أفغانستان، ثم التعامل مع أسرى العرب والأفغان المعتقلين بكوبا دليلان واضحان لانتهاكها للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أننا نعيش في عالم أصبح من يُعرف فيه بالمتحضر يتصرف بطريقة أبعد ما تكون عن التحضر.

وقال هاشم في كلمته بالمؤتمر: "إن على الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن تعقد اجتماعا خاصا يجمع رؤساء دول العالم، تذكرهم خلاله بدورها، وتؤكد سلطتها وهيمنتها كمنظمة تسعى لسلام العالم" .

وأضاف أن أحداث 11 سبتمبر 2001 غيرت بشكل سريع مواقف وأسلوب تفكير الأمريكيين، وأن على حكومات العالم أن تنتبه إلى أن إعلان أمريكا الحرب على "الإرهاب العالمي" رسالة بأنها حرة في الهجوم على أي بلد.

وأوضح أنه ليس هناك أي أساس لقيام أمريكا بغزو أي دولة لمجرد اعتقادها بأن أعضاء من تنظيم القاعدة لجئوا إليها، مؤكدا أن على واشنطن أن تقدم المعلومات التي لديها لحكومات تلك الدول وتدعها تتعامل مع الأمر بطريقتها.

وتساءل هارون- وهو قاض متقاعد من المحكمة الفيدرالية العليا- قائلا: "من هو الإرهابي في قاموس الكلمات الأمريكية؟ هل هم القاعدة فقط؟ وماذا عن الجيش الأحمر الياباني؟ وماذا عن الحركة الماوية في نيبال؟ وماذا عن الجيش الأيرلندي؟ وماذا عن الجماعات الأخرى في المناطق الأخرى من العالم؟".

وأكد أن أي مراقب للوضع لا يستطيع أن يفهم السلوك الأمريكي إلا باعتباره انتقاما مندفعا بالغضب لتفجيرات 11-9 –2001 التي هزت صورة الولايات المتحدة التي كانت تزعم أنها لا تُقهر.

الجذور والأسباب

ومن جهته.. أكد البروفيسور القانوني "شاد سليم فاروقي" من جامعة مارا الماليزية على حاجة الدول الماسة لحوار حقيقي بين الحضارات لفهم طبيعة الإرهاب الذي يجب مواجهته.

وقال في بحثه للمؤتمر: "إن الحرب على الإرهاب يجب أن تعالج الأسباب والجذور وليس فقط المظاهر، فأمريكا وإسرائيل تعملان على خلط الأسباب والنتائج"، مؤكدا على مسئولية أمريكا عن معالجة الجروح التي أثارت غضبا وحقدا واسعا في العالم الإسلامي.

يشار إلى أن مؤتمر "الحضارة والإرهاب" قد عُقد في جامعة مارا التكنولوجية بالتعاون مع معهد الصحافة الماليزي في مدينة شاه علم الماليزية بالقرب من العاصمة كوالالمبور، وجمع مسئولين وأكاديميين من وزارات الخارجية والدفاع ومكتب رئيس الوزراء والشرطة والقانونيين والجيش ومراكز البحوث والدراسات.

ومن جهة أخرى.. طلب رئيس الوزراء الماليزي "محاضير محمد" من رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" تنبيه أمريكا إلى القلق الذي يعمّ العالم الإسلامي بشأن حملتها على ما يسمى بالإرهاب، في إطار الإعداد لمرحلة ثانية من العمل العسكري يمكن أن تستهدف العراق، إضافة إلى تأزم الأوضاع في فلسطين المحتلة.

وقال محاضير أثناء لقائه مع بلير الإثنين 25-2-2002: "إن هذا ليس بشعور حكومة وشعب ماليزيا فقط بل ما يعتقده مسلمو العالم من أن الحرب على الإرهاب تستهدفهم دون غيرهم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع