|

|
بوش يشيد بمبادرة الأمير عبد الله |
|
عواصم– وكالات– إسلام أون لاين.نت/26-2-2002 |
 |
|
جورج بوش |
أشاد
الرئيس الأمريكي جورج بوش بمبادرة
السلام السعودية في الشرق الأوسط، وذلك
خلال مكالمة هاتفية أجراها الثلاثاء
26-2-2002 مع ولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز.. أعلن ذلك البيت
الأبيض.
وقالت وكالة الأنباء السعودية: إن ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز تلقى اتصالا هاتفيا من بوش،
تناول الرؤى والأفكار التي طرحها ولي
العهد بشأن عملية السلام في الشرق
الأوسط، والعلاقات الثنائية بين
البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وكان
ولي العهد السعودي قد كشف عن المبادرة
في مقابلة مع الكاتب الصحفي الأمريكي
"توماس فريدمان" نشرتها صحيفة "نيويورك
تايمز" في 17 فبراير 2002.
وتحدث الأمير عبد الله في المقابلة
عن مبادرة تدعو إلى انسحاب كامل
لإسرائيل من كل الأراضي المحتلة طبقا لقرارات
الأمم المتحدة، بما في ذلك القدس، مقابل
قيام علاقات عربية طبيعية معها.
وقال الأمير عبد الله في تصريحاته
للصحيفة: إنه كان سيعرض اقتراحه المبنيّ
على أساس قرارات الأمم المتحدة على
القمة العربية المرتقبة في نهاية مارس
في بيروت، لكنه غيّر رأيه عندما رفع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
وتيرة أعمال العنف والقمع إلى مستوى لا
سابق له.
شارون
وبيريز يرحبان!
 |
|
الأمير
عبد الله |
وفيما
يعد تطورا إيجابيا؛ أعلن الممثل الأعلى
لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية "خافيير
سولانا" الثلاثاء 26-2-2002 بعد لقائه
رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إريل شارون
مستعد للقاء أي مسؤول سعودي للبحث في
مبادرة السلام السعودية الأخيرة.
ورحب
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز
الثلاثاء بالمبادرة السعودية، وقال:
إنه لا تزال توجد فرصة طيبة للحوار مع
الفلسطينيين رغم تصاعد العنف في الشرق
الأوسط.
وأشاد بيريز الذي كان يتحدث بعد اجتماع
في باريس مع الرئيس الفرنسي "جاك
شيراك" باقتراح ولي العهد السعودي
الأمير عبد الله.
وأضاف: "أعتقد أن تصريحات الأمير عبد
الله لها أهمية غير عادية؛ لأن السعودية
تأخذ صراحة للمرة الأولى جانب عملية
السلام في الشرق الأوسط"، وأكد أن
إسرائيل لن تقبل اقتراحا فلسطينيا
بالعودة إلى الحدود التي كانت عليها قبل
حرب عام 1967.
وقال
بيريز: "رغم أن الموقف الحالي بالغ
التعقيد فإنه يتعين علينا ألا ننسى أن
هناك فرصة طيبة لحوار بين الفلسطينيين
وبيننا".
أفضل
حل
ومن
جهته.. قال شيراك: إن إجراء محادثات
مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات ما زال أفضل حل للخروج من الطريق
المسدود.
وأضاف: "يمكن لكل إنسان أن يرى بوضوح
في إطار عدم التفاهم والعنف الحالي
القوة الرمزية لعقد اجتماع وجها لوجه
دون شروط مسبقة للممثلين الشرعيين
للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني".
ووصف
شيراك الخطة السعودية بأنها "قوية
وشجاعة"، وقال: إن فرنسا والاتحاد
الأوروبي يؤيدان دون تحفظات هذه الخطة،
مضيفا أن الولايات المتحدة والأمم
المتحدة أيدتا هذه المبادرة.
ومن
ناحية أخرى.. أعلنت مسؤولة أوروبية
الثلاثاء أن الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية للاتحاد الأوروبي "خافيير
سولانا" سيلتقي الأربعاء 27-2-2002 في جدة
بولي العهد السعودي ليبحث معه في
مبادرته للسلام في الشرق الأوسط.
التجاوب
إيجابا
على
جانب آخر.. دعا العاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك
إسرائيل إلى التجاوب إيجابا مع
المبادرات العربية لإحلال السلام
وخصوصا الأفكار التي طرحتها السعودية
مؤخرا.
وقال "صفوت الشريف" وزير الإعلام
المصري في ختام قمة مقتضبة بين ملك
الأردن والرئيس المصري بالقاهرة: "الاستجابة
ستكون طبقا للمرجعية التي اعتمدها
المجتمع الدولي، وبالذات التنفيذ
الكامل للقرارين 242 و338، ومبدأ الأرض
مقابل السلام"، وأضاف: "وإلا فإن
حكومة إسرائيل تتحمل مسؤولية إعاقة
السلام، وعدم استقرار المنطقة".
وقال: إن الملك والرئيس استعرضا خلال
المحادثات الأوضاع المتدهورة في
الأراضي الفلسطينية والسياسات
والممارسات الخطرة والجائرة التي
ترتكبها إسرائيل بما يعرّض الأمن
والاستقرار في المنطقة كلها للخطر،
وأضاف: "الزعيمان طالبا بفك الحصار،
ورفع الإغلاق عن الأراضي الفلسطينية
على الفور، وإطلاق حرية الرئيس ياسر
عرفات".

|