|

|
معاريف: ارتفاع الفارين من الخدمة بـ30% |
|
نشرة المصدر – إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2002 |
ذكرت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن عدد
الجنود الفارين من الالتحاق بالجيش
الإسرائيلي ارتفع بمعدل 30% خلال عام 2001،
نتيجة لسوء الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.
وقال مأمور شكاوى الجنود العميد "عوزي
ليبتسور" لصحيفة "معاريف"
الثلاثاء 26-2-2002: "إن الأزمة
الاقتصادية التي تمر بها البلاد لها
جوانب سلبية وإيجابية معاً، فهي من
ناحية تدفع الجنود للبقاء في الخدمة
العسكرية، حيث يوفر الجيش مبالغ تصل إلى
حوالي 150 مليون شيكل لأسر الجنود، لكنها
في نفس الوقت تدفع بعض الجنود للفرار من
الجيش حيث يجدون أن الأموال التي يوفرها
لهم الجيش غير كافية لإعاشتهم،
وبالتالي يبحثون عن فرص عمل أفضل".
وأضاف عوزي أنه قدم تقريره عن أعداد
الفارين لرئيس لجنة الخارجية والأمن
بالكنيست الإسرائيلي النائب "دافيد
ميجن" الذي قرر مناقشة هذه المسألة في
الاجتماع القادم للجنة.
حبس
2
من
ناحية أخرى.. ذكرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية في عددها
الصادر الثلاثاء 26-2-2002 أن اثنين من جنود
الاحتياط هما: "عميت جال" -31 عاما -
من وحدة المظليين، وجنديا آخر من وحدة
المدرعات قد حُكم عليهما بالسجن لمدة 28
يوما، وبأسبوع آخر مع وقف التنفيذ، وذلك
على إثر رفضهما تأدية الخدمة العسكرية
في الأراضي المحتلة، وتوقيعهما على
وثيقة جماعية خاصة بهذا الموضوع.
وقال
"ينيف إيتسوفيتش" أحد الموقعين على
الوثيقة الداعية لرفض تأدية الخدمة
العسكرية في مؤتمر صحفي عقدته مجموعة
رافضي الخدمة الإثنين 25-2-2002: إن عميت
خدم منذ 13 عاما في وحدة المظليين، ويتم
استدعاؤه كجندي احتياطي في كل عام لمدة
30 يوماً، وكان في المناطق الفلسطينية في
شهر يوليو 2001، غير أنه قرر عدم
الاستمرار في تأدية الخدمة بالمناطق
الفلسطينية لأسباب إنسانية.
من
جانبه قال "عميت مشيح" الناطق
بلسان المجموعة الموقعة على الوثيقة:
"إن 283 شخصا من الذين يؤدون خدمة
الاحتياط وقّعوا على الوثيقة.. الشعب
الإسرائيلي لا يعلم ما يجري في المناطق
الفلسطينية".
وفي
المقابل.. قال مصدر عسكري إسرائيلي رفض
ذكر اسمه لصحيفة "يديعوت أحرونوت":
إن بعض الذين وقعوا على الوثيقة عادوا
لأداء الخدمة في المناطق، وقد مثلوا في
وحداتهم وهم الآن في أوج خدمتهم، غير أن
عميت أكد أن جندياً واحداً فقط هو الذي
عاد للخدمة، وهو "فليكس فريش" وتم
حذف اسمه من الوثيقة، مشيراً إلى أنه
يتابع جميع الجنود الذين وقّعوا على
الوثيقة.
يُشار
إلى تنامي ظاهرة رفض الإسرائيليين
للخدمة في الأراضي المحتلة؛ وهو ما أدى
إلى تظاهر 10 آلاف إسرائيلي في تل أبيب
مساء السبت 9-2-2002 بدعوة من 28 حركة يسارية
وداعية للسلام؛ تأييدا لرافضي الخدمة،
ورفضا لسياسات شارون.

|