بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السعودية تطالب بقوات لحفظ السلام بفلسطين

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2002

الأمير عبد الله 

طالب ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" بإرسال قوة لحفظ السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك في حوار نشرته صحيفة "التايم" الأمريكية الثلاثاء 26-2-2002 حيث أكد ولي العهد السعودي أن إحلال السلام يجب أن يبدأ بالفصل بين الطرفين عبر تدخل قوة دولية لحفظ السلام، ثم تشجيعهما على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف الأمير عبد الله أن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" لا يستطيع السيطرة على الشعب الفلسطيني كله، ويكسر دوامة العنف، في حين يأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي "شارون" طائراته بإلقاء القنابل على الشعب الفلسطيني.

وحذر ولي العهد السعودي حكومة إريل شارون من نتائج التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كشريك في المفاوضات، مشيرا إلى أن ذلك سيشكل مصيبة للعالمين العربي والإسلامي، وأكد على ضرورة تطبيق خطة ميتشل، وتينت.

وكانت خطة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جورج تينت" تهدف إلى إحلال هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام. أما تقرير اللجنة الدولية التي ترأسها السناتور الأمريكي السابق "جورج ميتشل" فيدعو إلى وقف العنف واتخاذ تدابير الثقة بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني والعودة إلى مفاوضات السلام.

 الخليجي الأوروبي

من ناحية أخرى.. صرح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "جميل الحجيلان" بأن مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي سيبحثان خلال اجتماعهما يومي 27-28/ فبراير 2002 مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وقال الحجيلان في تصريحات أدلى بها لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الثلاثاء 26-2-2002: "إن أوروبا ومجلس التعاون سيبحثان في غرناطة قضايا الشرق الأوسط، والإرهاب التي لا يمكن إغفال الدور الرئيسي للولايات المتحدة بها"، ووصف الاتحاد الأوروبي بأنه جهة متعاطفة وعادلة مع القضية الفلسطينية يجب استثمارها.

وكان الأمير عبد الله قد أعلن في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز" 17-2-2002 عن مبادرة تقضي بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة في يونيو 1967، بما في ذلك القدس، طبقا لقرارات الأمم المتحدة، في مقابل تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع