بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

العيد على مقابر الأفغان العرب

كرم إيجنسي- حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2002

النساء يتبركن بقبور الأفغان العرب 

على مقابرهم.. قضى آلاف الباكستانيين في منطقة "كرم إيجنسي" إجازة العيد تبركا بهم، وترددت عبارات باللغة الباشتونية مثل: "مرك به أمريكا" أي الموت لأمريكا، "ترورستي أمريكا" أي ظالمة أمريكا، و"مسافر.. مظلوم.. مسلمانان" أي أنهم مسلمون مظلومون غرباء، و"د إسلام شهيدان" أي شهداء الإسلام.

ورصدت صحيفة "الوحدة" الباكستانية في عددها الصادر الثلاثاء 26-2-2002 إقبال آلاف الباكستانيين لزيارة قبور الأفغان العرب الذين قُتلوا بأيدي القوات الباكستانية في 19، و20 ديسمبر 2001 خلال محاولاتهم الهروب من القوات الباكستانية خشية تسليمهم إلى أمريكا، وكانت القبائل بقرية "بكزي" قد هرعت لاستخلاص جثثهم من السلطات الباكستانية، وتنافس المئات على استحواذ جزء من متروكاتهم للتبرك بها.

وقالت الصحيفة: إن قوافل سكان المناطق القريبة والبعيدة توجهت نحو قبور الشهداء العرب العشرة الذين استشهدوا – حسب وصف الصحيفة - في الاشتباك مع الجيش الباكستاني في منطقة "زي" بعد عبورهم سلسلة جبال "توره بوره" فرارا من القصف الأمريكي الوحشي.

وأضافت أن الناس كانوا يزورون أضرحة هؤلاء الشهداء يوميًا، ويدعون لهم، ويتوسلون بهم إلى الله لقضاء حوائجهم؛ لأنهم يعتبرونهم من الشهداء والأولياء، وزاد عدد الزوار في اليومين الثاني والثالث من عيد الأضحى المبارك حسب تقاليد الناس في المنطقة من زيارة قبور الأقارب والأولياء والدعاء لهم، ووضع باقات الزهور، وصب الماء عليها في العيدين.

وقالت صحيفة "الوحدة" الناطقة باللغة الباشتونية: إن القوافل المكونة من الرجال والنساء والأطفال جاءت بواسطة الحافلات من المناطق البعيدة مثل: كوهات، وزيرستان، وتل، وهنكو، ودوابه، وقدموا العطايا للفقراء، ودعوا للشهداء، ونصبوا على القبور الأعلام الجميلة، ووضعوا عليها باقات الزهور.

وأضافت الصحيفة أن الزوار تحدثوا فيما بينهم عن الظلم والاستبداد الأمريكي، وعبروا عن رفضهم للهيمنة الأمريكية.

وتنتشر الأقاويل في أفغانستان حول قتلى العرب الأفغان بشكل لا تستطيع معه أن تميز الحقيقة من الخيال، فيقول سكان منطقة "بجيروأجام" قرب "توره بوره" في "ننجرهار" لـ"إسلام أون لاين.نت": كنا نعرف شهداء العرب بالروائح الذكية التي كانت تفوح من أجسادهم عندما كنا نبحث عنهم لندفنهم، ويذهب بك البعض إلى أبعد ما يمكن تصوره، فيقولون: إن الأنوار تخرج من قبورهم في الليل!

وتشتعل حرب الأضرحة في معقل طالبان مدينة قندهار التي دفن بها 78 عربيا قُتلوا في القصف الأمريكي على مطار قندهار، ودفنوا على حواف المدينة على ضفاف "لويه واله" أي جدول المياه الكبير، ليصبح اسم المنطقة بلغة الباشتو "شهيدان قبرنا" أي مقابر الشهداء.

وأصبحت مقابر الشهداء في قندهار مزارا للعديدين يوميا بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العشاء، أما في يوم الخميس من كل أسبوع فيتوجه المئات لزيارة الأضرحة تبركا بها، ويوزعون الصدقات على الأطفال والمحتاجين، ويدخل المصلون إلى هذه المقابر ليمارسوا طقوس التبرك بالأولياء، حيث ينثرون الحب على المقابر آخذين بحفنة من تراب القبر لمضغه ظنا ببركته. هذا ويسمي الباشتون يوم الخميس بيوم "زيارات"، حيث جرت العادة على أفضلية زيارة المقابر والأضرحة فيه.

أما اعتقاد الناس بما يأتون من طقوس على هذه الأضرحة فيرجع إلى بقايا إجلال للعربي على أنه منتسب للرسول، وإلى النظر إلى هؤلاء كشهداء، بل حتى الجنود الذين كانوا يقومون بحراسة هؤلاء المقاتلين في المستشفى قد تنازعوا بقايا ومتروكات أحد الشهداء وهم يؤكدون أنهم يشمون منها عطره.. عطر الشهادة.

اقرأ أيضًا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع