بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

استمرار حصار عرفات يفشل هدنة شارون

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/26-2-2002

شارون

أكد محللون فلسطينيون أن الهدنة التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" الإثنين 25-2-2002 لا تكتسب أية مصداقية، ولن تطبق على أرض الواقع، وأن ما يثبت ذلك هو القرار الإسرائيلي بمواصلة حصار عرفات، وعدم السماح له بالتحرك خارج حدود مدينة رام الله.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني "أشرف العجرمي" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 25-2-2002: إن خطاب شارون يؤكد أنه لا يملك أي برنامج سياسي أو أمني، يمكنه أن يساهم في إخراج إسرائيل من مأزقها الحالي؛ وهو ما يدفع الفلسطينيين إلى الثقة في أن كفاحهم دفع شارون إلى شفا الهاوية والنهاية السياسية".

وأضاف العجرمي: "خطاب شارون يعكس فشلا ذريعا في كل ما يقدم عليه، ويؤكد أنه لا يستطيع الوفاء بأيٍّ من وعوده الانتخابية، بل إن تصريحاته حول امتلاكه سياسات ناجحة لمواجهة الإرهاب الفلسطيني كانت تُتبع بإخفاقات أمنية لم يسبق لها مثيل، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المتأزم الذي يُعد الأسوأ منذ عام 1953".

وأشار المحلل الفلسطيني إلى أن خطة شارون تتعرض أيضا لمعارضة واسعة في أوساط اليمين واليسار على السواء؛ فالمستوطنون والتجمعات المؤيدة لهم يعتبرون أن إقامة المناطق العازلة وتكريس الجهد فقط لحماية حدود إسرائيل بمثابة ضربة للمشروع الاستيطاني برمته.

أما اليسار -بحسب العجرمي- فلا يرى في خطوة حكومة شارون أي حل أو معالجة جديدة للواقع. أما مؤيدو الفصل من جانب واحد الذين يريدون إقامة مثل هذا الجدار العازل فيرون في خطة شارون خديعة كبرى؛ لأنهم يريدون انسحابا إسرائيليا من معظم المناطق الفلسطينية، وتفكيك عدد من المستوطنات المعزولة، وإقامة الجدار حول الكتل الاستيطانية والحدود الإسرائيلية.

واعتبر العجرمي أن الاستجابة الفلسطينية لشروط شارون باعتقال قتلة "رحبعام زئيفي" لا تساهم في زيادة مأزق شارون؛ بل تساعده على التفرغ لمزيد من التصعيد والجرائم ضد الفلسطينيين.

في الهواء

وقال "طلال عوكل" المحلل السياسي الفلسطيني والكاتب المعروف في صحيفة "الأيام": "إن ما سُمي بأيام الهدنة السبعة التي أطلقها شارون لم تكن سوى كلام في الهواء، بددته في الحال قذائف المدافع وهدير الدبابات والجرافات التي واصلت أعمالها الروتينية وعمليات التوغل وقتل العديد من الأبرياء وجرح العشرات".

وأضاف عوكل: "إن قرار الحكومة الإسرائيلية بمواصلة احتجاز عرفات شكّل صدمة للسلطة الفلسطينية، خصوصا أنها استجابت للشروط الاسرائيلية باعتقال قتلة الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي من أجل السماح لعرفات بالتحرك". وأشار إلى أن خطاب شارون لم يتضمن أي جديد يستحق انتظاره، سوى أن شارون أعاد صياغة خطاباته وتصريحاته وشعاراته السابقة دون أن تفلح كلماته الكثيرة عن السلام في التخفيف من تركيزه في خطابه على الأبعاد الأمنية.

وأكد عوكل أن الخروج من المأزق بات بحاجة إلى جديد يتم تجريبه ومواصلة الضرب على رأس شارون، وبدون توقف.

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس د. "فاروق العيلة" فقال لـ"إسلام أون لاين.نت": إن شارون اضطر إلى أن يخاطب الجمهور الإسرائيلي بسبب الضغوط المركزة التي واجهها في الفترة الأخيرة، ومطالبة اليمين واليسار في حكومته وخارجها خاصة داخل حزبه "الليكود" لمعرفة إلى أين يقود شارون إسرائيل؟ وما هي خطته؟ مضيفا أن شارون مارس فيما أعلنه في خطابه هوايته في الخداع.

وأشار العيلة إلى أن من بين الدلائل على وقوع صدامات حركة الاحتجاج ضد القتال في المناطق الفلسطينية التي أخذت بعض الجهات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية بما فيها حركة السلام الإسرائيلية قيادتها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع