English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

واشنطن ولندن تنتقدان حكومة موجابي

عواصم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-2-2002

موجابي

انتقدت الولايات المتحدة وبريطانيا حكومة الرئيس الزيمبابوي "روبرت موجابي"؛ لتوجيهها تهمة الخيانة العظمى لمرشح الرئاسة "مورجان تسفنجيراي" بزعم أنه قد دبّر مؤامرة لاغتيال موجابي.

 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 26-2-2002: "إن اتهام مورجان زعيم حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارضة الزيمبابوية بالخيانة، يأتي في إطار حملة حكومية منسقة من العنف والترهيب، تستهدف العناصر المعارضة في زيمبابوي".

وأضاف باوتشر أن بلاده لم تتلقَّ أي دليل يثبت صحة الاتهامات الموجهة لمورجان، وأشار إلى أن تلك الاتهامات تشكل مثالا مأساويًّا جديدا للطابع الديكتاتوري الذي يتصف به حكم الرئيس روبرت موجابي.

من جانبه.. قال وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 25-2-2002: "إن اتهام مورجان بالخيانة العظمى يُعتبر تطورًا مثيرًا للقلق، وربما يكون بمثابة محاولة جديدة من نظام موجابي لمنع إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 9 و10 مارس 2002، وبالتالي منع شعب زيمبابوي من اختيار رئيس البلاد القادم بحرية وأمانة".

مورجان

وأضاف سترو أنه سيبحث المضايقات التي تتعرض لها المعارضة في زيمبابوي مع نظرائه في الكومنولث الجمعة 1-3-2002، وذلك خلال اجتماع لفريق العمل الوزاري لدول الكومنولث.

كانت السلطات في زيمبابوي قد وجهت الإثنين 25-2-2002 تهمة الخيانة العظمى لزعيم المعارضة "مورجان تسفانجيراي"، بعد استجواب الشرطة له لمدة ثلاث ساعات ونصف في المقر العام للشرطة في هراري حول فيلم وثائقي مثير للجدل أذاعه التلفزيون الأسترالي، زعم فيه أنه تم تصوير مورجان وهو يناقش خططًا تتعلق باغتيال موجابي. وهذا الاتهام عقوبته الإعدام في حالة ثبوته.

غير أن مورجان أكد في مؤتمر صحفي عقده بمنزله في هراري مساء الإثنين أن التهم لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن حملة منظمة تستهدف إسقاطه في الانتخابات الرئاسية القادمة، ومع ذلك فإنه لن يتراجع عن ترشيح نفسه.

يُذكر أن شرطة زيمبابوي أطلقت الجمعة 22-2-2002 النار مرتين على مورجان أثناء توقفه بسيارته لتحية جموع المؤيدين في قرية على بُعد حوالي 70 كم من مدينة ماسفينجو، غير أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات؛ حيث استكمل الموكب رحلته إلى مدينة ماسفينجو، وعقد مورجان مؤتمرا انتخابيا حاشدا في المدينة التي يتمتع فيها بتأييد كبير.

كانت مجموعة بحثية في جامعة زيمبابوي قد أجرت الأربعاء 20-2-2002 استطلاعاً للرأي بشأن الانتخابات الرئاسية في عدد من المدن والقرى، كشفت نتائجه عن تصويت 20% ممن شملتهم العينة لصالح زعيم حركة التغيير الديمقراطية مورجان، في حين حصل موجابي على 11%.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع