|

|
إيران وأفغانستان.. معا لمكافحة الإرهاب |
|
طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/26-2-2002 |
 |
|
خاتمى وكرازى |
وقّع
الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"
ورئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية
"حامد كرزاي" اتفاقا سياسيا ينص
على تعاون البلدين في مكافحة الإرهاب.
كما
وقّع الرئيسان الثلاثاء 26-2-2002 في ختام
زيارة كرزاي التي استمرت ثلاثة أيام على
تعهد البلدين بالتصدي لإنتاج وتهريب
المخدرات، مع الالتزام بمبدأ عدم
التدخل في الشؤون الداخلية للبلد
الآخر، واحترام وحدة أراضي واستقلالية
البلد الآخر، ووقّعا على اتفاقية
لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة، وذلك
للمرة الأولى بين البلدين، ويتمثل
الدور الأساسي لتلك اللجنة في تنسيق
العلاقات المستقبلية بينهما.
وأعلن
كرزاي للصحفيين أنه لا يملك أي معلومات
تتعلق بمكان وجود أسامة بن لادن زعيم
منظمة القاعدة، أو الملا محمد عمر
القائد الأعلى لحركة طالبان، كما تعهد
بملاحقتهما.
ومن جانبه.. أعلن وزير الخارجية
الإيراني "كمال خرازي" في ختام
المحادثات التي جمعت خاتمي وكرزاي عن
التزام إيران بملاحقة العناصر
الإرهابية، مؤكدا على عدم وجود أي عنصر
من شبكة القاعدة في إيران. وكان وزير
الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"
قد زعم في 5-2-2002 أن عناصر من منظمة
القاعدة هربوا إلى إيران.
لا
تأثير لأمريكا
ومن
جانبه.. أعلن الرئيس الإيراني "محمد
خاتمي" الثلاثاء أن موقف الولايات
المتحدة حيال إيران لن يكون له أي تأثير
على العلاقة مع حكومة حامد كرزاي
الانتقالية، وقال بأن أفغانستان من
الدول الصديقة والشقيقة.
ووصف
خاتمي اتهامات واشنطن لإيران بأنها
تسعى إلى زعزعة الوضع في أفغانستان،
وأنها ادعاءات تصدر عن مسؤولين ينقصهم
النضج. وأضاف: "إن واجبنا الديني
والوطني والأخوي هو تعزيز ودعم حكومة
كابول".
وكان
وزير الخارجية الأمريكي كولن بأول قد
اتهم في مطلع شهر فبراير 2002 طهران بأنها
تقوم بدور سلبي للتأثير على الأحداث في
غرب أفغانستان، وهو ما يشكل خطرا على
الحكومة الانتقالية الأفغانية.
يُذكر
أن إيران قد تعهدت بتقديم 500 مليون دولار
للمساهمة في إعادة إعمار أفغانستان،
كما تأمل في الفوز بنصيب وافر من العقود
لإصلاح البنية الأساسية الأفغانية.
 |