بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو فرنسا: من يكون الرئيس؟

باريس – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/26-2-2002

شيراك وجوسبان

لم يحسم مسلمو فرنسا أمرهم في تحديد المرشح المفضل لهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس الفرنسي الحالي "جاك شيراك"، ورئيس وزرائه "ليونيل جوسبان"، ووزير الداخلية السابق "جان بيير شفنمان".

يقول د. "محمد البشاري" رئيس منظمة فيدرالية مسلمي فرنسا لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن أحزاب اليسار ومرشحهم جوسبان هي الأقرب لاهتمامات المسلمين من وجهة نظر البعض؛ حيث تراعي مصالحهم الداخلية كحقوق المواطنة، والانخراط في القوائم الحزبية، والمطالب الاجتماعية".

ويضيف البشاري: "أكثر الأحزاب اليسارية حماسة للمسلمين وقضاياهم هو حزب "الخضر" الذي رشح رغم حداثة عهده العديد من المسلمين على قوائمه، أما حزب جوسبان الاشتراكي والحزب الشيوعي، فلم يحققا عمليًا ما يؤكد الاتجاه نحو دمج المسلمين في العمل السياسي الرسمي المؤسساتي".

وهناك الكثير من المسلمين المؤيدين للرئيس جاك شيراك، وهو التيار المهتم بقضايا المسلمين الخارجية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأكد البشاري أن الرئيس شيراك استطاع كسب ثقة العرب بإعلان مواقفه غير المؤيدة لعنف الحكومة الإسرائيلية، ومحافظته على الإرث الديجولي المؤيد لقضايا التحرر.

لقاء لتحديد المرشح

ومن جانبه.. يقول د. "فؤاد العلوي" نائب رئيس "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا": "ليس لدينا موقف محدد إزاء أي مرشح للانتخابات الرئاسية"، مشيرا إلى أن الاتحاد يعد لتنظيم لقاء بين رؤساء الجمعيات الإسلامية وأئمة المساجد بحضور عدد من المرشحين الرئاسيين. وستطرح خلال اللقاء مجموعة من القضايا الخاصة بالمسلمين لاستجلاء مواقف المرشحين وتحديد أفضلهم".

ويعتقد د. العلوي أن عدد الناخبين المسلمين قد يبلغ ثلاثة ملايين شخص من ضمن مجموع الناخبين الفرنسيين المقدر بنحو 40 مليون ناخب، وإن لم تصدر إحصاءات رسمية بعدد الناخبين المسلمين..

يُذكر أن عدد المسلمين في فرنسا يبلغ حوالي 5 ملايين مسلم.

مطالب مختلفة للمسلمين

وحصر نائب رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا د. فؤاد العلوي مطالب الجالية المسلمة في ضرورة إنشاء العديد من المساجد، ومراعاة الطقوس الدينية للمسلمين في عيد الفطر والأضحى كتوفير المذابح لذبح الأضحيات، وقضية حرية الحجاب.

وأشار العلوي إلى ضرورة ألا تكون القضايا الخارجية كقضية القدس في مقدمة أولويات الناخب المسلم الذي يعاني على الصعيد الداخلي العديد من المشاكل.

ويرى نائب رئيس "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" أن صيغة "حكم التعايش" على مدى السنوات الخمس الأخيرة أفرزت وضعًا صاحبه "انفراج كبير".

ويقصد بحكم التعايش في فرنسا وجود رئيسين للدولة بين رئيس يمثل التيار اليميني المحافظ الممثل للحزب الديجولي، ورئيس حكومة يمثل التيار اليساري الممثل في الحزب الاشتراكي، ووجود أغلبية نيابية من غير تيار الرئيس بما يحد من حرية حركة الإثنين معًا.

كسب تأييد المسلمين

ويحرص العديد من المرشحين على كسب ثقة المسلمين وتأييدهم له، ومن أبرزهم وزير الداخلية السابق، مرشح الرئاسة الحالي "جان بيبر شفنمان"؛ حيث قام بزيارة جامع "باريس" في إطار حملته الانتخابية الرئاسية التي ستقام جولتها الأولى يوم 21-4-2002 والثانية يوم 5-5-2002، والمعروف عن شفنمان -المتزوج من يهودية مصرية الأصل- أنه مهتم بوضع المسلمين في فرنسا، ويأمل كثيرًا في حصر أصوات نسبة كبيرة منهم.

ويعترف المسلمون بدوره الفعال عندما كان وزيرًا للداخلية في تأسيس مسار "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية"، الذي ستعقد جلسته الأولى في 26 من شهر مايو 2002 لاختيار أعضاء مجلسه الوطني المكون من 192عضوًا.

وسيتم تقليص فترة الرئاسة في فرنسا إلى 5 سنوات بدلاً من 7 سنوات بدءًا من الانتخابات القادمة بما يلقي بظلاله أيضا على طبيعة التحالفات الحزبية، وكذلك على اختيارات الناخبين للفائز بالرئاسة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع