|

|
يديعوت: المبادرة تغافلت حق العودة |
|
فلسطين – نشرة المصدر – إسلام أون لاين.نت/26-2-2002 |
 |
|
الأمير
عبد الله
|
أكدت
صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية في عددها
الثلاثاء 26-2-2002 أن مبادرة الأمير "عبد
الله بن عبد العزيز" ولي العهد
السعودي تنطوي على أهمية كبيرة
لإسرائيل، تتمثل في:
أولا:
اعتراف 22 دولة أعضاء في الجامعة
العربية بإسرائيل، وإقامة علاقات
كاملة معها؛ وهو ما يوفر على إسرائيل
التخبط الذي تعرض له الكثير من رؤساء
الحكومة في السابق، والحيرة في
الإجابة علي التساؤل: هل يجب أولا
إنهاء المفاوضات مع الفلسطينيين، أم
من الأفضل الحديث أولا مع السوريين؟
ثانيا:
أن السعودية بما لها من تأثير في
العالم الإسلامي انتظرت قيام دول
أخرى بالخطوة الأولى تجاه إسرائيل،
لكنها هذه المرة تأخذ زمام
المبادرة، وهو ما ينطوي على أثر كبير
على العالمين: الإسلامي والعربي.
ثالثا:
أن الأمير عبد الله تغافل في مبادرته
ذكر حق العودة، وهو البند الذي لن
توافق عليه أي حكومة إسرائيلية.
بيد
الأمريكيين
أما
صحيفة "هآرتس" فقالت الثلاثاء:
إن "هنري زيغمان" رئيس طاقم
الشرق الأوسط في مجلس العلاقات
الخارجية في نيويورك اتفق مع شيمون
بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي على
أن الكرة الآن بيد الأمريكيين، وعلى
الرئيس جورج بوش أن يساند مبادرة
الأمير عبد الله، وإلا فإنها لن
تتمخض عن أي شيء، وسوف يخسر معسكر
السلام فرصة حقيقة.
وطالب
"هنري زيغمان" بيريز ووزراء حزب
العمل بالإمساك بمبادرة الأمير عبد
الله، وقال: "المبادرة تجاوزت
بكثير التسويات التي كان الكثيرون
في القيادة الفلسطينية على استعداد
لتقديمها".
وأكد
زيغمان أن الإدارة الأمريكية تواجه
"معضلة الأمير"، وتبحث إبعاد
نفسها عن أية مبادرة تفوح منها ذرة
من رائحة في الضغط على إسرائيل.
وقالت
"هآرتس": إن أسامة بن لادن ساهم
في تحسين مكانة بوش بدرجة ملموسة في
أوساط الجالية اليهودية، وأدرك قادة
الحزب الجمهوري أن عدم ارتكابهم -ما
أسموه- بالأخطاء، مثل: الضغط على
شارون، والالتقاء بعرفات يوفر لهم
فرصة للنفاذ إلى المواقد اليهودية
التي لم يكن لهم فيها موطئ قدم من
قبل؛ ولذا فإنهم سوف يفكرون جيدا قبل
مساندة مبادرة الأمير عبد الله.

|