|

|
فلسطين.. أصابوا الحامل وقتلوا زوجها |
|
فلسطين – وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-2-2002 |
 |
|
زوجة الشهيد تحمل طفلتها
|
خرجت
"ميسون الشرافي" مع زوجها "محمد
الحايك" للتوجه إلى مستشفى "رافيديا"
في مدينة نابلس لوضع مولودها
الجديد، ولكن جنود الاحتلال حولوا
أملهم بانتظار الطفل الجديد إلى
كابوس؛ حيث اعترضوا السيارة،
وأطلقوا عليهم النيران، فقتلوا
الزوج، وأصابوها ووالد زوجها بجروح،
وجاء الطفل وسط حزن شديد على رحيل
الأب.
ونفت
زوجة الحايك الإثنين 25-2-2002 المزاعم
الإسرائيلية بأن سيارة العائلة رفضت
الالتزام بالتعليمات والوقوف عند
الحاجز الأمني في محيط بلدة "الهوارة"
القريبة من نابلس، وتخطت نقطة
التفتيش قبل فتح النار عليها.
وأضافت
الزوجة: إن سيارتهم كانت قد مرت
بسلام من الحاجز قبل تعرضها للقصف
المدفعي، وهو ما يؤكد أن الجنود
الإسرائيليين تعمدوا التحرش
بالعائلة الفلسطينية إلى حد إطلاق
النار عليهم.
ولم
يتورع جنود الاحتلال عن إطلاق النار
على امرأة حامل وطفلتها
ووالدتها، بالإضافة إلى شاب وطفل في
التاسعة من العمر في منطقة "تل السلطان" برفح،
وهو ما أدى لإصابتهم جميعا.
وعن
إصاباتهم.. قال د. "علي موسى"
مدير المستشفى الحكومي في
رفح لوكالة الأنباء الفرنسية
الإثنين 25-2-2002: إن القصف أسفر عن
إصابة "فداء العاصي" -25
عاما- الحامل، وجرح طفلتها "رهف مرواني"
-عام ونصف- في ساقها، وأصيبت والدتها بالساق والحوض،
إضافة إلى إصابة الطفل -9 سنوات-.
وأضاف
مدير المستشفى أن الشاب "هشام رصرص" -18 عاما- حالته حرجة؛
حيث تم نقله إلى قسم العناية
المركزة بمستشفى "الشفاء" بمدينة غزة.

|