English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

صفحة جديدة في علاقات إيران وأفغانستان

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-2-2002

كرزاي يشكر خاتمي على دعمه لأفغانستان

تعهدت إيران وأفغانستان ببدء صفحة جديدة في العلاقات بينهما، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة إلى طهران والتي بدأت يوم الأحد 24-2-2002 وتستمر ثلاثة أيام.

وأشاد كرزاي بإيران في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" وقال: "حضورنا إلى هنا بمثابة زيارتك لبيت أخيك؛ لأن إيران دولة شقيقة لنا". وأضاف قائلا: "لإيران دور مهم، فلديها الكثير من الموارد مع توفر حسن النية لمساعدتنا على إعادة إعمار أفغانستان، ونريد من دول العالم كافة أن تساعدنا كما ساعدتنا إيران".

وطمأن  كرزاي طهران إلى أن علاقاته مع الغرب لن تلحق ضررا بالمصالح الإيرانية. وقال: "لقد ساعدتنا الولايات المتحدة على التخلص من طالبان، ولكن أفغانستان لن تقبل أن يتعرض جيرانها للضرر من خلالها، وينبغي لإخواننا الإيرانيين أن يثقوا في ذلك تماما".

لا للتدخل 

من جهته جدد الرئيس الإيراني تأكيد بلاده على عدم التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية قائلا: "إن إيران قد اعترفت بالحكومة الانتقالية، ويتوجب عليها تقديم الدعم والمساعدة لها".

وأضاف خاتمي قائلا: "لنا علاقات جغرافية وثقافية ودينية وتاريخية وثيقة مع الشعب الأفغاني، ووجود أفغانستان حديثة ومتطورة وآمنة أمر مفيد لنا". وقال: "إن إيران لن تسمح لدول أخرى بالتأثير على علاقاتها مع أفغانستان".

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن زيارة كرزاي فرصة بالنسبة للرئيس خاتمي لإظهار تأييد إيران للإدارة الجديدة في كابول وتأكيد دورها كجارة كبيرة في إعادة إعمار أفغانستان.

قضية حكمتيار

ويتوقع أن تتناول مباحثات كرزاي في طهران قضية زعيم الحزب الإسلامي السابق "جلب الدين حكمتيار" الذي فر إلى إيران عندما استولت طالبان على السلطة عام 1996. كان حكمتيار قد انتقد حكومة كرزاي المؤقتة، وقال: "إن له قوات داخل أفغانستان مستعدة لطرد القوات الأجنبية من البلاد".

ويأمل المسؤولون الإيرانيون في حدوث تقدم بخصوص مشكلة تهريب المخدرات عبر الحدود التي تمتد 900 كيلومتر مع أفغانستان.

وتعد إيران من أكبر الداعمين لتحالف الشمال الذي حارب طالبان إلا أن كثيرا من الإيرانيين قلقون الآن من استمرار الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان. كانت إيران قد تعهدت بتقديم 500 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار أفغانستان، كما تأمل في الفوز بنصيب وافر من العقود لإصلاح البنية الأساسية الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع