English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

دبابات إسرائيل تنسحب من مقر عرفات

الضفة الغربية- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2002

فلسطينيون يلقون دبابة تحاصر عرفات بالحجارة

انسحبت الدبابات الإسرائيلية فجر الإثنين 25-2-2002 من المنطقة المحيطة بمكاتب الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في مدينة رام الله.

وقال بيان لجيش الاحتلال: "بمقتضى تعليمات الحكومة غادرت القوات الإسرائيلية المنطقة الواقعة تحت الحكم الفلسطيني في مدينة رام الله".
يأتي ذلك بعد رفض مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر الأحد 24-2-2002م رفع الحصار عن الرئيس عرفات، مكتفيًا فقط بالسماح له بالتنقل داخل رام الله دون الخروج منها، وقد رد الفلسطينيون على هذه الخطوة بتجميد الاتصالات السياسة والأمنية مع إسرائيل.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد دفعت بست دبابات لمحاصرة مكاتب عرفات منذ شهر ديسمبر 2001 .

إطلاق نار على قريع

من جهة أخرى، أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه سيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد قريع" (أبو علاء) على الحاجز العسكري لمخيم قلنديا قرب مدينة "رام الله" بالضفة الغربية.

أكدت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا ثماني رصاصات مساء الأحد 24-2-2002 على سيارة أحمد قريع (أبو علاء) أثناء عبوره الحاجز.

وقد أوقف "قريع" سيارته المصفحة على الحاجز، وطلب من جنود الاحتلال بمكبر صوتٍ التوقف عن إطلاق النار، وعندها سمح الجنود له بالمرور عبر الحاجز المغلق.

وأكدت المصادر الفلسطينية أنه كان قد تم التنسيق مسبقا مع الجانب الإسرائيلي بشأن مرور "أبو علاء" من الحاجز العسكري.

ورفض أبو العلاء التعقيب على النبأ، واصفا الحادثة بأنها "عملية وقحة". غير أن متحدثة باسم وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" أفادت لوكالة الأنباء الفرنسية أن بيريز قدم اعتذاراته لرئيس المجلس التشريعي.

وقال بيريز في اتصال هاتفي مع قريع إثر الحادث: "أنت تستحق أن تكون آخر شخص في المنطقة يطلق عليه الرصاص". وأعرب عن انزعاجه من هذه الحادثة، مؤكدا أن الجيش سيفتح تحقيقا "ويستخلص النتائج اللازمة". يعد أحمد قريع (أبو علاء) أحد أبرز المفاوضين الفلسطينيين، وقد التقى في 30 يناير 2002 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "إرييل شارون". كما أنه يشارك وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز في إعداد خطة من أجل استئناف مفاوضات السلام.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش الإسرائيلي النار باتجاه شخصيات فلسطينية رفيعة المستوى، إذ إنه قام بإطلاق النار باتجاه القيادات الأمنية الفلسطينية قبل عدة أشهر، ومن بينهم محمد دحلان، قائد الأمن الوقائي في قطاع غزة.

شهيدان

على صعيد المواجهات في الأراضي المحتلة أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن فلسطينيا وفلسطينية استشهدا، وجرح اثنان آخران صباح الإثنين برصاص جنود إسرائيليين في حادثين منفصلين في الضفة الغربية.

وقالت المصادر: إن "محمد حايك" -22 سنة- استشهد بينما جُرح أبوه وزوجته الحامل برصاص الجنود الإسرائيليين الموجودين على حاجز أمني في محيط بلدة الهوارة القريبة من نابلس.
ووقع الحادث بينما كان الفلسطينيون الثلاثة متوجهين إلى مستشفى نابلس حيث يفترض
أن تقوم الزوجة الحامل بوضع مولودها.

كما استشهدت فلسطينية صباح الإثنين برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية: إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على الفلسطينية من حاجز أمني أقيم بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية، ولم يُكشف عن هوية الشهيدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع