|

|
15 قتيلا وجريحا إسرائيليا في هجمات فدائية |
|
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/25-2-2002 |
 |
|
استرح ..سنكمل المقاومة |
نفذ
فلسطينيون مساء الإثنين 25-2-2002 عمليتين
فدائيتين في مدينتي "بيت لحم" و"القدس"،
أسفرتا عن مقتل إسرائيلييْن، وإصابة
اثني عشر بجروح؛ ففي مدينة بيت لحم أطلق
فلسطينيان النار على حافلات إسرائيلية
كانت تسير بين مستوطنتي "تقوع" و"نوكديم"
جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.
وذكر
راديو إسرائيل أن العملية أسفرت عن مقتل
إسرائيلييْن من سكان مستوطنة نوكديم
وأصيبت مستوطنتان أخريان، وقد تمكن
الفدائيان من الفرار. وقد هرعت سيارات
الإسعاف إلى مكان الحادث، وقامت الشرطة
الإسرائيلية بتمشيط المنطقة بحثا عن
منفذي العملية.
وأعلنت كتائب "شهداء الأقصى" -أحد
الأجنحة العسكرية لحركة فتح الفلسطينية-
مسئوليتها عن هذه العملية الفدائية في
اتصال هاتفي بوكالة الأنباء الفرنسية.
وأعلن متحدث باسم الكتائب أن هذا
العملية هي رد على اغتيال إسرائيل لـ"عاطف
عبيات" أحد عناصر حركة فتح داخل بيت
لحم في أكتوبر 2001.
في
غضون ذلك فتح فلسطيني النار على مجموعة
من الإسرائيليين في محطة للباصات في
القدس الشرقية؛ وهو ما أسفر عن سقوط
عشرة جرحى، قبل أن يُقتل هو.
ذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن الهجوم وقع
في محطة خط الباص رقم 25 في حي "نيفي
ياكوف" الاستيطاني في القدس الشرقية
التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967.
كانت
مصادر عسكرية إسرائيلية قالت: إن صبيًا
إسرائيليًا في السادسة عشرة من عمره
أصيب اليوم الإثنين أيضا بجراح بالغة
جراء إطلاق النار عليه بالقرب من
مستوطنة "كرمل" جنوبي جبل الخليل.
ووصلت إلى المكان قوات من الجيش
الإسرائيلي التي قامت بتمشيط المنطقة
بحثا عن منفذي العملية.
إسرائيل
تعتزم الرد
ونقل
موقع "يديعوت أحرونوت" عن مصدر
إسرائيلي تعليقه على العمليتين
الفدائيتين بقوله: "ستعاود إسرائيل
تنفيذ ردها على كل عملية يقوم بتنفيذها
الفلسطينيون. نحن غير ملزمين بما وعدنا
به الفلسطينيين في اللقاءات الأمنية
الأخيرة؛ لأن عرفات لم يقم بأي إجراء
لمحاربة الإرهاب سوى اعتقال قاتلي وزير
السياحة الإسرائيلي".
من جهته طالب مجلس مستوطنات الضفة
الغربية وقطاع غزة بتقويض السلطة
الفلسطينية؛ ردا على تنفيذ العملية
الفدائية قرب حاجز نوكديم. وأضاف المجلس
في بيانه: "الكثير من الدماء سالت؛
لأن إسرائيل تعتزم جلب الأمن لمواطني
إسرائيل عبر عرفات والسلطة الفلسطينية".
استشهاد
فلسطينيين
تأتي
هاتان العمليتان بعد ساعات من استشهاد
فلسطينيين وجرح آخريْن صباح الإثنين
برصاص جنود إسرائيليين في حادثين
منفصلين في الضفة الغربية.
وقالت
المصادر الفلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن "محمد حايك" -22 سنة-
استشهد، بينما جُرح أبوه وزوجته الحامل
برصاص الجنود الإسرائيليين الموجودين
على حاجز أمني في محيط بلدة الهوارة
القريبة من نابلس.
ووقع الحادث بينما كان الفلسطينيون
الثلاثة متوجهين إلى مستشفى نابلس؛ حيث
يفترض أن تقوم الزوجة الحامل بوضع مولودها.
كما
استشهدت فلسطينية صباح الإثنين برصاص
جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية: إن الجنود
الإسرائيليين أطلقوا النار على
الفلسطينية من حاجز أمني أقيم بالقرب من
مدينة طولكرم بالضفة الغربية، ولم
يُكشف عن هوية الشهيدة.
|