English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

انتقادات دولية لإبقاء الحصار على عرفات

عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/25-2-2002 

عرفات

انتقدت دول عربية وأوروبية القرارالإسرائيلي الخاص بإبقاء الحصار المفروض على الرئيس الفسلطيني "ياسر عرفات" في رام الله منذ 3 ديسمبر 2001. واعتبر مسؤولون عرب وأجانب القرار الإسرائيلي -الذي سمح لعرفات بالتنقل في رام الله فقط - يعكس عدم احترام الحكومة الإسرائيلية لتعهدات قطعتها على نفسها.

وقال "خافيير سولانا" الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بعد لقائه مع وزير الخارجية الإسرائيلي" شيمون بيريز" في القدس الإثنين 25-2-2002: "إن عرفات يجب أن يتمتع بحرية تحرك كاملة في أقرب وقت ممكن، وليس من الحكمة وضعه في نظام نصف حرية".

وأوضح سولانا الذي وصل مساء الأحد 24-2-2002 إلى إسرائيل، ضمن جولة يقوم بها في الشرق الأوسط لمدة خمسة أيام - أنه ينبغي أن يتمتع عرفات بحرية كاملة حتى يتمكن من إنجاز عمله.

من جانبه، قال "يوشكا فيشر" وزير الخارجية الألماني في حوارمع محطة تلفزيون (إيه آر دي) الألمانية الأحد: "إن من المهم إعادة حرية الحركة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات".

وأضاف: "إن قيام السلطات الفلسطينية باعتقال المسؤولين عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي يعد تطورًا إيجابيًّا لا يجب إغفاله". 

أما على الصعيد العربي، فقد أدانت الحكومة الأردنية في بيان أصدرته الإثنين قرار الحكومة الإسرائيلية؛ لأنه يمس شرعية سلطة عرفات، ويضر بمساعي الدول العربية والأسرة الدولية لتهدئة الأوضاع والعودة الى المفاوضات السلمية. 

وقال الناطق الرسمي للحكومة وزير الإعلام "محمد العدوان" لوكالات الأنباء الإثنين: "إن بلاده تدين هذا الموقف الإسرائيلي غير البنّاء الذي لا يعكس جدية ورغبة في الخروج من الأزمة وإنهاء دوامة العنف، والانتقال إلى طاولة المفاوضات، بعد أن قامت السلطة الوطنية الفلسطينية بتنفيذ الخطوات المطلوبة منها". 

كما أدانت مصر هي الأخرى القرار الإسرائيلي، وقال وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي "كولن باول" الأحد: "إن قرار مواصلة حرمان الرئيس ياسر عرفات من حرية التنقل يعني أن إريل شارون لم يحترم تعهده برفع الحصار عن عرفات في حال اعتقال قتلة وزير السياحة الإسرائيلي المزعومين".

المعارضة الإسرائيلية تنتقد

أما بالنسبة لرد الفعل الإسرئيلي، فقد أعرب زعيم المعارضة اليسارية الإسرائيلية "يوسي ساريد" عن رفضه قرار شارون جملة وتفصيلا، فيما حاول "يوسي بيلين" وزير العدل العمالي السابق والمشارك الأساسي في صنع اتفاقات أوسلو عام 1993 التخفيف من غضب الفلسسطينيين بقوله: "إن مجرد تخفيف شارون للحصار المفروض على عرفات يعتبر تطورًا، وربما يتم السماح له بالمشاركة في القمة العربية القادمة ببيروت".

يُذكر أن السلطات الفلسطينية قد اعتقلت الخميس 21-2-2002 ثلاثة أعضاء بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قالت: إنهم مسئولون عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي"، ورفصت السلطة تسليمهم إلى إسرائيل، مؤكدة أن اتفاقات الحكم الذاتي لا تنص على مثل هذه الإجراءات. ويعد هذا الاعتقال أحد الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للسماح لعرفات بمغادرة رام الله. 

غير أن الحكومة الإسرائيلية أوضحت أنها لا تزال تطالب السلطة الفلسطينية باعتقال جميع قتلة زئيفي، ومدبري عملية الاغتيال وتسليمهم إليها.
 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع