|

|
رامسفيلد: القوة الدولية قد تبقى بأفغانستان 20 عاما |
|
لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-2-2002 |
 |
|
رامسفيلد |
ألمح
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" إلى أن قوات حفظ السلام
الدولية "إيساف" ستبقى لسنوات في
أفغانستان قد تمتد إلى 20 عاما، وقال ردا
على سؤال وجهته صحيفة تليجراف: "لا
أدري إلى متى ستبقى القوات الدولية في
أفغانستان.. ربما عاما أو 5 أعوام أو 20
عاما، لقد مكثنا في سيناء لمدة 22 عاما
وهو أمر غير طبيعي".
وأضاف
رامسفيلد في المقابلة التي أجرتها معه
الصحيفة البريطانية ونشرتها الإثنين
25-2-2002 أن الأمم المتحدة تبحث إمكانية
التوسع في قوات حفظ السلام في 3 أو 5 أو 7
مراكز كبرى في أفغانستان.
وفيما
يتعلق بمعارضة الكثير من الأفغان
لتواجد قوات حفظ السلام، أشار رامسفيلد
إلى أن الولايات المتحدة تبحث هذا
الأمر، ملمحا إلى وجود بدائل عديدة لهذه
القوات، أهمها إنشاء جيش أفغاني يستطيع
القيام بدور القوات الدولية من خلال
مكافحة الجريمة.
للحرب
وليس لحفظ السلام
وأشار
رامسفيلد إلى أن القوات الأمريكية
مجهزة ومدربة للاشتراك في الحرب أكبر من
قدرتها على المشاركة في عمليات حفظ
السلام، وقال: "ليس لدينا نفس قدرات
القوات الإسبانية والإيطالية
والبريطانية فيما يتعلق بحفظ السلام".
ولدى
سؤاله عن سبل إعادة النظام إلى
أفغانستان قال رامسفيلد: "لست خبيرا
بشئون أفغانستان، ولكن من خلال قراءاتي
في تاريخ تلك البلاد فإنها لم تكن في
الماضي مكانا آمنا على الإطلاق، وهي
تعاني في السنوات الأخيرة من نزاعات
قبلية وعمليات تهريب المخدرات وقطع
الطرق".
وأشار
وزير الدفاع الأمريكي إلى أن الحملة
العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة
على أفغانستان قد حققت بعض الأهداف،
أهمها إسقاط حركة طالبان، وتحرير الشعب
الأفغاني من سياساتها القمعية، على حد
وصفه.
وقال:
إن الهدف الثاني الذي حققته الحملة هو
القضاء على تنظيم القاعدة داخل
أفغانستان، ومنعه من اتخاذها بؤرة
لتدريب من أسماهم بالإرهابيين.
غير
أنه ألمح إلى وجود العديد من أفراد
تنظيم القاعدة في بعض الجيوب والمناطق
الأفغانية وبعض المدن والجبال في الدول
المجاورة، مشيرا إلى أنهم على جانب كبير
من الخطورة.
بن
لادن حي
في
الوقت نفسه أعرب وزير الدفاع الأمريكي
عن اعتقاده بأن بن لادن ما زال في
أفغانستان، معتبرا أن القاعدة ستواصل
نشاطها، وأن مشكلة الإرهاب لن تُحل في
حال قيام بن لادن بتسليم نفسه غدا.
وأوضح
قائلا: "هناك عدد كبير من الأفراد
الذين يعرفون كيف يعمل هذا التنظيم،
ومكان وجود الحسابات المصرفية،
والخلايا التي تقوم بالتدريب، وفي أي
دول توجد"، مضيفا: "سيكون أمرا سارا
إذا استطعنا العثور عليه، ولكن المشكلة
لن تنتهي".
على
صعيد آخر دافع رامسفيلد بقوة عن وصف "محور
الشر" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي
جورج بوش على إيران والعراق وكوريا
الشمالية. وقال: "إذا استطاع أحد أن
يتوصل إلى صفة أفضل من الشر فسيكون ذلك
أمرا رائعا، ولكن أن تديروا روءوسكم
وتتظاهروا بأن شيئا لم يكن فهذا غير
مقبول". وتابع: "أعتقد أنه من المهم
للعالم بأسره أن يركز على ما يجري في هذه
البلدان".
وكانت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية
قد ذكرت الأحد 24-2-2002 أن رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير سيتوجه إلى واشنطن
في إبريل 2002؛ لكي يضع مع الرئيس بوش
اللمسات الأخيرة على مخطط توجيه ضربة
عسكرية للعراق.

|