بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لعبة كمبيوتر عربية لمقاومة المحتل

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2002م 

نتيجة معركة مع جنود الاحتلال في حارات القدس

بعد عام ونصف من الإعلان عن البدء في تطويرها، أصبح متاحًا للآباء الآن شراء أول لعبة كومبيوتر عربية ثلاثية الأبعاد من الإنترنت، بدل الألعاب الأمريكية التي يستعملها الأطفال العرب، والتي تظهر أبطالاً أمريكيين وهم يقتلون عراقيين أو أفغان أو عربًا.

وتسمَّى اللعبة المستوحاة من الانتفاضة الفلسطينية بـ "تحت الرماد"، ويقوم في بدايتها شاب فلسطينيي اسمه "أحمد" بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين داخل وحول الحرم القدسي، ثم يستولي على سلاح ناري يواصل به مقاومته، وبالتدرج في مواقفه المقاومة والسلاح الذي معه، يلتحق في النهاية بصفوف المقاومة في جنوب لبنان، إذا نجح في تخطي المراحل المختلفة للعبة.

اللعبة تصدرها "دار الفكر" السورية من خلال موقع على الإنترنت يدعى "أندراش" www.underash.com، وتصل تكلفتها 8 دولارات (400 ليرة سورية)؛ ونظرًا لأهمية اللعبة التي تربِّي النشء العربي على مقاومة المحتل، تعرض الموقع للتشويه والتدمير على يد إسرائيليين عدة مرات، وأكد "محمد عدنان سالم"، مالك دار النشر "نحن دعاة سلام ونبذ للعنف، إلا أننا أردنا أن نحكي قصة شعب يقتلع من جذوره ويقتل أبناؤه".

نطرح بديلا

أحمد

وعن فكرة اللعبة يقول "حسان سالم" مدير المشروع التنفيذي "نريد أن نطرح بديلاً للأفكار السامة التي تطرح لأطفالنا عبر الألعاب الأمريكية"، وأضاف "هذا السلاح القادم للجيل الجديد له هدف تربوي، ونرغب في أن يتعرف الجيل الصاعد الذي لا يستمع للأخبار على القضية الفلسطينية"، بينما يقول خالد فضة أحد أعضاء الفريق المطور للعبة: "هذه هي أول لعبة عربية ثلاثية الأبعاد استعملنا فيها التقنية نفسها التي يلجأ إليها الغرب لمحاربتنا في ألعاب ضد العرب والمسلمين".

يُذكر أنه غالبًا ما تكون الألعاب المنتشرة بالأسواق وعلى الإنترنت، عبارة عن جنود أمريكيين يقتلون إرهابيين عرب، ويقصفون أهدافًا في الشرق الأوسط، أحد أشهر هذه الألعاب يكون هدف الطفل هو قتل الرئيس العراقي "صدام حسين".

وطرحت لعبة "تحت الرماد" في الأسواق السورية منذ شهر، وبيع منها حوالي 10000 نسخة، إلا أن عقودًا بآلاف النسخ مع دول عربية معلقة بانتظار موافقة الجهات المختصة.

أصل اللعبة

صورة تظهر المسجد الأقصى بشكل واضح حيث يمكنك في هذه المرحلة التجوال في باحة الحرم القدسي الشريف والتعرف عليه بحرية

وتتكون اللعبة حاليًا من عدة مراحل، أولها: الوصول إلى المسجد الأقصى مع تجنب نيران المستوطنين، ورشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة، ثم تبدأ المرحلة الثانية بالوصول إلى حرم المسجد، حيث على اللاعب مساعدة المصابين للخروج منه، ثم الحصول على سلاح أحد الإسرائيليين وتطهير الحرم من القوات الإسرائيلية.

وفي المرحلة الثالثة على اللاعب الدخول إلى مستوطنة ورفع العلم الفلسطيني فيها قبل الدخول إلى مستودع أسلحة إسرائيلي ومحاولة الاستيلاء على رشَّاش، إلا إن اللاعب يقع أسيرًا ويحاول الهرب...

أما المرحلة الأخيرة، فينضم البطل إلى صفوف المقاومة في جنوب لبنان، ويشارك في هجوم ضد موقع إسرائيلي يدمر خلاله رادارًا ويقتل جنودًا إسرائيليين. ويفوز اللاعب إذا توصَّل إلى اجتياز جميع المراحل دون أن يصاب.

ويشير مروجو اللعبة إلى أن البطل فيها لا يهاجم إلا "قوات الاحتلال والجنود والمستوطنين، وأنه لا يتعرض للمدنيين".

وتتميز كل مرحلة من مراحل اللعبة بإيصالها لمجموعة أفكار مهمة في تاريخ القضية الفلسطينية، والأفكار مدروسة ومعدّة من قبل اختصاصيين في التاريخ والتربية، كما أنها مضغوطة بشكل سلس ومتميز بحيث تخاطب عقول ووجدان شريحة الصبية، والأطفال، والشبيبة العرب.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع