English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هزيمة الحزب الحاكم في انتخابات الهند

نيودلهي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2002م

رغم ظروفي سأصوت في الانتخابات

مُنِي الحزب الحاكم "بهاراتيا جاناتا" في الهند بهزيمة كبرى في انتخابات الولايات، بما في ذلك ولاية "أوتار براديش" معقل سلطته، وهو ما أضفى شكوكًا على مكانة الحزب الذي يرأس الحكومة الائتلافية.

واعترف "راجناث سينغ" رئيس الحكومة الإقليمية في ولاية "أوتار براديش" الأحد 24-2-2002م بهزيمة الحزب الحاكم في الولاية، وهي أكبر الولايات الهندية حتى قبل الانتهاء من فرز الأصوات.

كما أطاح حزب المؤتمر الهندي بالحزب الحاكم في ولايتا "أوتاراناشال" والبنجاب بشمال البلاد، حيث حصل على 59 مقعدًا في البنجاب، بينما حصل الائتلاف الحاكم على 39 مقعدًا فقط بعد فرز نتائج 106 دوائر انتخابية.

وتُعَدّ خسارة الحزب الحاكم في أوتار براديش، وهي معقل الهندوس أكبر الهزائم التي مُنِي بها الحزب، حيث ينظر إلى السيطرة على الولاية التي يسكنها 166 مليون نسمة على أنها مفتاح السيطرة على البلاد.

تأتي انتخابات الولايات في وقت حرج للحكومة، فخلافًا للمواجهة مع باكستان يتعين على الحكومة أن تستأنف الإصلاحات الاقتصادية لدعم النمو الاقتصادي للبلاد.

وفي الوقت الذي حاول فيه حزب بهاراتيا جاناتا اللعب بورقة المواجهة مع باكستان، قال كثير من الناخبين أنهم مهتمون بالتنمية الاقتصادية، والعثور على فرص عمل، وإتاحة خدمات أساسية مثل الكهرباء وتحسين الطرق أكثر من الحرب مع باكستان.

كانت 4 ولايات هندية قد أجري فيها الانتخابات البرلمانية هذا العام وهي: "أتار براديش" و"البنجاب" و"أتارانشال" و"مانيبور".

وتنافس على الفوز في انتخابات هذا العام حزب "باهوجان ساماج " BSP الذي رشح على قائمته الانتخابية 403 مرشحين، وحزب "ساما جوادي " SP، وحزب المؤتمر الهندي الذي رشَّح 79 مسلمًا على قائمته في محاولة لكسب أصوات المسلمين.

الفوز مهم للمسلمين

ننتظر دورنا في التصويت

كان حزب المؤتمر قد تعهد بأنه إذا حقق الفوز في الانتخابات فسيتيح للمسلمين التمثيل المناسب في العمل بقوّة مكافحة الشغب PAC المعروف عنها عداءها للمسلمين في المنطقة.

ووعد أيضًا بجعل لغة الأوردو هي اللغة الرسمية الثانية في البلاد، وإلغاء القانون الذي يحظر على المسلمين إنشاء مساجد أو مدارس دينية جديدة.

وأبدى حزب المؤتمر التزامه بالقرار الذي سيصدر عن المحكمة في قضية هدم المسجد البابري، أو أي تسوية يتم إجراؤها لبحث هذا الأمر، وهو ما يرفضه الهندوس، حيث يريدون بناء معبد لهم على أنقاض المسجد.

في حين سعى الحزب الحاكم الهندوسي "بهاراتيا جاناتا"BJP الذي هيمن على السلطة في الـ5 سنوات الماضية بكل الطرق للفوز في الانتخابات الحالية، وكانت فترة تولي هذا الحزب مشوبة بالنزاعات، والانشقاقات، والفساد، والرشاوى.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع