English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل ترفض رفع حصار عرفات

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2002م

اللهم ارفع عنا الغمة

رفض مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر الأحد 24-2-2002م رفع حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مكتفيًا فقط بالسماح له بالتنقل داخل رام الله دون الخروج منها.

وقال راديو إسرائيل: إن المجلس أصدر هذا القرار بتأييد 12 وزيرًا من أصل 14 يشكلون المجلس وامتنع الاثنان الآخران عن التصويت. ويفترض مبدئيًّا أن تتراجع الدبابات الإسرائيلية مئات الأمتار للسماح لعرفات بالتنقل بحرية داخل المدينة.

وأضاف الراديو أن المجلس خوَّل رئيس الوزراء إريل شارون صلاحية البت في السماح لعرفات بمغادرة المدينة، بعد التشاور مع الهيئة الوزارية الملائمة حسب تعبير الراديو.

ووصف الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي بأنه غريب وغير مفهوم، ويدل على أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها أي برنامج سياسي، وإنما برنامج الاستمرار في الحرب وتدمير العملية السلمية.

كان أفيغدور ليبرمان وزير البنية التحتية الإسرائيلي قد استبق اجتماع المجلس بالتهديد بالانسحاب إذا وافقت الحكومة برئاسة إريل شارون على رفع الحصار.

أما شارون، فرغم أنه علَّق مسألة رفع الحصار على القبض على قتلة رحبعام زئيفي وزير السياحة الإسرائيلي، هو الأمر الذي استجابت له السلطة الفلسطينية، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ما زال رافضًا لرفع الحصار.

ويُذكر أن كلا من بنيامين بن أليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي وشيمون بيرز وزير الخارجية قد أيَّدا رفع الحصار عن عرفات، واعتبرا أن ذلك سيؤدي لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتحاصر الدبابات الإسرائيلية مقرّ إقامة عرفات في رام الله منذ الثالث من ديسمبر 2001م.

شهيدان رغم الهدنة

على نفس الصعيد استشهد مواطنان فلسطينيان مساء السبت 23-2-2002م أحدهما في بيت لحم والآخر لدى اقترابه من مستوطنة يهودية قرب حلحول، بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرون إثر إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي أجسامًا غريبة مفخَّخة في مخيم بلاطة بنابلس.

من جانب آخر ذكر راديو صوت فلسطين أن اثنين من المستوطنين اليهود أصيبا مساء السبت لدى إطلاق النار على سيارة كانا يستقلانها على مشارف "بير زيت" بالقرب من رام الله. وقال الراديو: إن قوات الاحتلال تواصل إغلاق المناطق الفلسطينية وحصارها وعزلها.

كان فلسطيني قد استشهد يوم السبت في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي الذي قام أيضًا بعمليتي توغل في قطاع غزة.

يأتي ذلك رغم قيام الحكومة الإسرائيلية بإعطاء أوامر للجيش "بضبط النفس" بهدف تمكين السلطة الفلسطينية من مجابهة ما أسموه "الحركات الراديكالية".

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع