|

|
مسلمو
أمريكا لبوش: تهنئة العيد لا تكفي |
|
واشنطن-
ووكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002 |
 |
|
أطفال مسلمي أمريكا يحتفلون بالعيد |
هنأ
الرئيس الأمريكي جورج بوش المسلمين في
الولايات المتحدة بمناسبة حلول عيد
الأضحى يوم الجمعة 22-2-2002، كما وجّه "تري
ماكوليف" رئيس الحزب الديمقراطي
الأمريكي أيضا تهنئة للمسلمين بالعيد
عبّر فيها عن احترامه للديانة
الإسلامية.
وقد
ذكر الرئيس الأمريكي في تهنئته التي
نشرتها وكالات الأنباء الجمعة: "يسعدني
أن أقدم تحياتي الحارة للمسلمين عبر
الولايات المتحدة في مناسبة عيد الأضحى".
وأضاف:
"في هذه الأوقات تتذكر أمتنا مساهمات
المسلمين الأمريكيين الرائعة في
تاريخنا وثقافتنا وأسلوب حياتنا. إن
الأسس الروحية والميراث المشترك لنا
سوف يستمر في قيادتنا ونحن نسعى لتقوية
بلدنا وتحقيق السلام والخير في عالمنا"،
على حد تعبيره.
أما
تري ماكوليف رئيس الحزب الديمقراطي،
فقد ذكر في رسالة تهنئته للمسلمين: "أتشرف
بتقديم أطيب الأمنيات للمسلمين
الأمريكيين والمسلمين في شتى أنحاء
العالم بمناسبة عيد الأضحى. ولقد استفاد
بلدنا من إسهامات ستة ملايين مسلم
أمريكي يعتنقون قيم الإسلام الحقيقية،
كالاحترام والإخلاص والإيمان بكرامة
حياة كل البشر". وذكر أيضًا: "سوف
يستمر الحزب الديمقراطي في إدانة أفعال
أية فرد أو مجموعة تحاول الإضرار بسمعة
واعتقادات الديانة الإسلامية"، حسب
تأكيده.
نرحب
ولكن
وأوضح
مجلس العلاقات السياسية الأمريكية "كير"
أنه استقبل رسالتي التهنئة بالترحيب،
ورأى في تعليق أُرسل بهذا الخصوص إلى
وكالة "قدس برس" أن قيام الرئيس
الأمريكي والمؤسسات السياسية
الأمريكية الكبرى بتهنئة المسلمين
الأمريكيين بالمناسبات الإسلامية مثل
العيدين وشهر رمضان هي "عادة محمودة
تعبر عن التواجد الملحوظ للمسلمين في
المجتمع الأمريكي، وتقدير القيادة
الأمريكية للمسلمين الأمريكيين
ومناسباتهم"، حسب ما جاء في تعليقه.
وأوضح
نهاد عوض المدير التنفيذي لـ"كير"
قائلاً: "إننا نقدر اهتمام الرئيس (بوش)
وقيادات الحزب الديمقراطي بتهنئة
المسلمين الأمريكيين بمناسبة عيد
الأضحى، ومع ذلك فإن المسلمين في أمريكا
لا يشعرون باكتمال فرحة هذا العيد بسبب
معاناة العديد من العائلات المسلمة في
أمريكا من المضايقات والاعتقالات،
وكذلك لمشاركتهم أحاسيس المعاناة التي
يعاني منها الشعب الفلسطيني خلال أيام
العيد تحت مطرقة القمع الإسرائيلي التي
تدعمها أموال دافع الضرائب الأمريكي"،
كما ذكر.
ويبلغ
عدد المسلمين في الولايات المتحدة
حوالي تسعة ملايين نسمة، وقد شرعوا منذ
منتصف السبعينيات في بناء مؤسساتهم
الأساسية والضرورية، مثل: المساجد،
والمراكز الثقافية الإسلامية،
والمنظمات الاجتماعية، ثم المدارس
الإسلامية.
وقد
عمل المسلمون في الولايات المتحدة على
المشاركة في الحياة السياسية
الأمريكية، واستخدام حقوقهم المكفولة
دستوريًّا، وبخاصة حقوق التصويت، وحرية
الرأي والتعبير، وحرية التنظيم
السياسي، والترشيح لتولي المناصب
السياسية. كما يقومون أيضًا بالعمل على
التأثير في السياسة الخارجية
الأمريكية؛ لتطوير الموقف الأمريكي من
قضايا المسلمين، مثل: قضية فلسطين،
وكشمير. |