|

|
أمريكا
تعاقب "موجابي" وأنصاره يرفضون |
|
هراري-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002 |
 |
|
موجابي ممنوع من السفر لواشنطن |
قررت
الولايات المتحدة فرض عقوبات على رئيس
زيمبابوي روبرت موجابي والعديد من
المقربين منه تقضي بمنعهم من زيارتها.
وأعلن
بيان للسفارة الأمريكية في هراري السبت
23-2-2002، أن سياسة حكومة زيمبابوي فاقمت
المشكلات السياسية والاقتصادية في
البلاد، وتتعارض مع إجراء انتخابات حرة
وشفافة.
وأضاف
البيان: "إن هذه السياسة دفعت
الولايات المتحدة لفرض قيود على سفر
الأعضاء الأكثر نفوذا في حكومة موجابي،
وبعض الأشخاص الذين يقيمون صفقات مع
مسئولين في حكومة زيمبابوي ويستفيدون
من سياسات موجابي التي تمنع وجود آلية
ديموقراطية متعددة الأطراف".
وأشار
البيان أن هذه القيود على السفر تُفرض
على "الأقرباء من الدرجة الأولى"
لهذه الشخصيات.
أنصار
موجابي يتحدون
من
جهتهم رفض أنصار موجابي العقوبات
الأمريكية الجديدة؛ باعتبارها مؤامرة
غربية لمساعدة المعارضة في حملة
الانتخابات التي تشهد تنافسا شديدا.
وقال
مسئول بحكومة موجابي -رفض ذكر اسمه-
لوكالات الأنباء: "العقوبات لن تفلح
ولن تحد من تصميمنا على الدفاع عن
السيادة الوطنية لزيمبابوي".
تأتي
هذه العقوبات بعد أقل من أسبوع على تلك
التي فرضها الاتحاد الأوروبي، التي
تقضي بمنع السفر إلى دول الاتحاد
الأوروبي الـ 15، وتجميد أموال موجابي
والمقربين منه.
وتتهم
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
نظام موجابي بانتهاك حقوق الإنسان
وحرية التعبير قبل الانتخابات الرئاسية
في التاسع والعاشر من مارس 2002، التي
سيتنافس فيها موجابي وزعيم المعارضة
مورجان تسفانغيراي. |