|

|
إسرائيل
تعلن سبعة أيام هدوءا |
|
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002 |
 |
|
جثة فلسطيني استشهد جراء إطلاق نار عليه |
قررت
إسرائيل وقف الإجراءات العسكرية ضد
الفلسطينيين لمدة سبعة أيام، مشيرة إلى
"حقها" في الرد على أي تهديدات
تتعرض لها. وقال راديو إسرائيل صباح
السبت 23-2-2002 أن هذا القرار تم اتخاذه عقب
اجتماع بين مسئولين أمنيين فلسطينيين
وإسرائيليين مساء يوم الخميس 21-2-2002.
وأشار
الراديو إلى أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون يحاول تهدئة
الوضع بعد العمليات العسكرية التي
أسفرت عن مقتل ما يزيد عن ثلاثين
فلسطينيا خلال الأيام الأربعة الماضية.
ونقلت
هيئة الإذاعة البريطانية عن مسئول
بالحكومة الإسرائيلية قوله بأن قرار
التهدئة محاولة للتوصل لاتفاق وليس
هدنة. وهدد المسئول بالرد إذا قام
الفلسطينيون بأي هجمات على
الإسرائيليين.
وحسب
الإذاعة تشمل الإجراءات التي تم
الاتفاق عليها في اللقاء الأمني انسحاب
القوات الإسرائيلية من مناطق كانت قد
أعادت احتلالها في قطاع غزة، ورفع بعض
القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين
داخل مدنهم وقراهم.
في
هذا الإطار، صادق وزير الدفاع
الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر على
سلسلة من التسهيلات للجمهور الفلسطيني
بمناسبة عيد الأضحى. ومن بين التسهيلات
التي ستقدم خلال أيام العيد تسهيل
الوصول إلى المسجد الأقصى، وإطلاق سراح
سجناء اقترب موعد إطلاق سراحهم، وزيادة
ساعات العمل في المعبر الدولي رفح ومعبر
كارني في قطاع غزة لدى عودة الحجاج إلى
البلاد.
ونقلت
صحيفة يديعوت أحرونوت السبت عن بن
أليعازر عن أمله في أن تكون التسهيلات
التي تم الاتفاق عليها خلال اللقاء
الأمني الذي جرى بين الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي، عاملا إيجابيا
في سبيل تهدئة الوضع.
تأتي
هذه التطورات بعد خطاب لشارون مساء
الخميس 21-2-2002 أعلن فيه إقامة مناطق
عازلة لحماية الإسرائيليين من العمليات
الفدائية الفلسطينية.
استشهاد
فلسطيني
ورغم
ما أعلنته إسرائيل، فإن مصادر أمنية
وطبية فلسطينية ذكرت أن فلسطينيا
استشهد صباح السبت برصاص أطلقه جنود
إسرائيليون قرب مدينة الخليل بالضفة
الغربية.
وقد
فتح جنود الاحتلال على فراس إلبو -22 عاما-
عندما اقترب برفقة فلسطيني آخر من حاجز
إسرائيلي وصرخا "الله أكبر". وقُتل
إلبو على الفور فيما تمكّن الفلسطيني
الثاني من الفرار.
من
جهته نفى مسؤول أمني فلسطيني ما أعلنه
الجيش الإسرائيلي عن انسحابه من بعض
مناطق قطاع غزة. وقال العقيد خالد أبو
العلا رئيس الجانب الفلسطيني في لجنة
الارتباط العسكرية الفلسطينية
الإسرائيلية المشتركة: "إن جيش
الاحتلال لا يزال يحتل مناطق في قطاع
غزة، إضافة إلى استمرار الحواجز
العسكرية".
كان
فلسطيني قد استشهد يوم الجمعة 22-2-2002 بعد
أن فجّر عبوة ناسفة أدت إلى إصابة
إسرائيلي في مستوطنة أفرات بالضفة
الغربية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن
فلسطينيين قتلوا مستوطنا إسرائيليا قرب
رام الله.
 |