بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

نواب مصريون يطالبون باستقالة وزير النقل!

القاهرة- حمدي الحسيني-إسلام أون لاين.نت/21-2-2002

الحكومة تنفي أي تقصير تجاه الكارثة

تقدم عدد من نواب البرلمان المصري بطلبات لاستجواب كل من رئيس الوزراء د. عاطف عبيد، ووزير النقل والمواصلات د. إبراهيم الدميري بشأن ملابسات حادث قطار الصعيد الذي راح ضحيته مساء الأربعاء 20-2-2002 أكثر من 400 شخص.

يأتي ذلك إثر تصريحات لوزير النقل المصري إبراهيم الدميري نفى فيها أي مسئولية لهيئة السكك الحديدية في كارثة القطار، مشيرا إلى أن سبب الحادث الضحايا أنفسهم؛ لأنهم كانوا يحملون مواقد بوتاجازات.

من بين الأعضاء الذين تحمسوا لاستجواب الحكومة حول كارثة القطار النائب المستقل مرتضى منصور الذي أعلن عن عزمه المطالبة باستقالة وزير النقل، وتقديم رئيس هيئة السكة الحديد للمحاكمة. كما تقدم النائب المستقل محمد مرسي بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس الوزراء لكشف أسباب الحادث. أما نائب المعارضة البدري فرغلي فأعلن تمسكه بضرورة استقالة الوزير المسئول.

وقال فرغلي لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن ملف هيئة السكة الحديد يجب أن يتم فتحه بسرعة بعد هذا الحادث البشع الذي هز المجتمع المصري، وحوّل مئات الأسر التي كانت تنتظر عيد الأضحى لمشاركة أبنائها الغائبين فرحتهم إلى تعساء، يبكون الضحايا الذين فقدوا معالمهم وتشوهت جثثهم بفعل الحادث الغريب.

وأضاف فرغلي أنه لولا إجازة العيد وغياب معظم الأعضاء لكنا طلبنا من د. فتحي سرور عقد جلسة طارئة لمطالبة الحكومة، إما إعلان استقالات جماعية أو تقديم الوزير استقالته هو ورئيس هيئة السكك الحديدية حتى يهدأ الرأي العام الغاضب من ضخامة الحادث وارتفاع عدد الضحايا.

وأشار إلى أن وزير النقل أنكر أي شبهة تقصير من هيئة السكك الحديدية قبل أن يُلم بتفاصيل الحادث، وهو الأمر المتوقع طالما أنه يرغب في التمسك بمنصبه، فكان طبيعيًا أن يحمِّل الضحايا المسئولية؛ لأنهم أصبحوا عند ربهم ولن يردوا على الوزير ويكشفوا عن حجم الكارثة بعد أن حاصرتهم النيران من كل جانب.

الحكومة تتحمل الخطأ

وحول إرجاع وزير النقل سبب الكارثة لمواقد الغاز. قال البدري فرغلي: "حتى لو افترضنا حقيقة هذا الادعاء فإنه خطأ هيئة السكك الحديدية أن تترك الركاب يحملون قنابل موقوتة معهم، فضلاً عن أن ذلك لا يمنع غياب كافة عناصر الأمان والسلامة من القطار المنكوب".

وتابع فرغلي: "إن مجرد أن تشتعل النيران وتقضي على 7 عربات دون أن يدري سائق القطار ويسير لمدة عشرة كيلو مترات؛ فهذه في حد ذاتها كارثة يجب بحثها لضمان عدم تكرارها، خاصة أن هيئة السكك الحديدية تحرك نحو 1200 قطار يوميًا على خطوطها المختلفة بين العاصمة والمحافظات.

وأشار إلى أن على الحكومة أن تعلن للرأي العام ضمانات تأمين وسلامة القطارات، وعدم تكرار مثل هذا الحادث الذي يسيء إلى سمعة سكك حديد مصر. وأشار العضو البدري فرغلي إلى أن حوادث القطارات في مصر قد ارتفعت في السنوات الأخيرة بشكل يدعو للقلق بالرغم من أن الهيئة قد بالغت في رفع أسعار تذاكر السفر مقارنة بالخدمة، ومع ذلك لديها ديون ضخمة، والسبب يرجع –حسب الفرغلي- إلى عدم محاسبة المسئولين والنسيان؛ حيث نغضب في أعقاب كل حادث ثم ننسى كل شيء طالما أن المسئولين لا يتقدمون باستقالاتهم كما يحدث في كل دول العالم، لكن هذه المرة لن نترك الأمر يمر مثلما حدث في السابق.

العائلات فزعة

من ناحية أخرى، ما زالت حالة الفزع تُخيم على مئات العائلات في قرى صعيد مصر؛ لأن معظم الضحايا كانوا من عمال التراحيل الذين لا يملكون مقر إقامة ثابت، ولا تتمتع أماكن إقامتهم بشبكة التليفونات حتى يتأكد الأهالي من تحديد هوية الضحايا.

وقد بدأت قوافل من الصعيد تتجه إلى موقع الحادث، وينتقل الأهالي بين المستشفيات للتعرف على أبنائهم بالرغم من أن بشاعة الحادث أدت إلى تشويه معظم الجثث، وأتت النيران على المنقولات والوثائق الخاصة بالركاب الضحايا، وهو ما يضاعف من حجم الكارثة، خاصة أن فرق الطب الشرعي تحاول جاهدة تجنب تسليم جثة شخص لأهالي شخص آخر.

وعلى هامش الحادث فقد تطوعت مجموعات من طلبة الجامعات في القاهرة وأسيوط لمساعدة فرق الإنقاذ وفرق الطب الشرعي في البحث عن الجثث، ومحاولة التعرف عليها بكل الأساليب.

كما قام هؤلاء المتطوعون بدور حيوي في توجيه آلاف المواطنين القادمين من صعيد مصر للبحث عن أبنائهم وسط أشلاء الضحايا، خاصة أن معظمهم من البسطاء الذين ربما يتوجهون إلى العاصمة لأول مرة ويواجهون مصاعب ضخمة تضيف آلامًا جديدة على آلامهم لفراق أبنائهم في هذه الأيام المباركة!‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع