English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السلطة تعتقل المسئولين عن مقتل زئيفي

نابلس– وكالات– إسلام أون لاين.نت/21-2-2002

اعتقلت السلطات الفلسطينية اليوم الخميس 21-2-2002 ثلاثة أعضاء بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قالت إنهم مسئولون عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي". 
وقال "طلال دويكات" رئيس شعبة المخابرات الفلسطينية بنابلس في تصريح لإذاعة راديو إسرائيل: "إن الأعضاء الثلاثة تم اعتقالهم في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بناء على أمر من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد حصارهم في مخبأهم".
من جانبه، أعلن مسؤول في الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت عضوين بالجبهة نفذا عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي.
وأضاف مصدر -رفض ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية، أن العنصرين اعتقلا بينما كانا برفقة المسؤول العسكري في الجبهة الشعبية "أحمد غلمة".
وقد أدانت الجبهة الشعبية في بيان أصدرته الخميس عملية الاعتقال واعتبرتها عملية قرصنة جديدة ورضوخا جديدا لإملاءات شارون، مشيرة إلى أن السلطة الفلسطينية اعتادت على الخضوع لإملاءات العدو واعتقال ومطاردة المناضلين الذين يدافعون عن كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وطالبت الجبهة بإطلاق سراح المعتقلين فورا وفي أقرب وقت ممكن، محملة قادة جهاز المخابرات الفلسطينية المسئولية الكاملة عن أي مكروه يحدث للمعتقلين.
يعد اعتقال منفذ اغتيال زئيفي أحد الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للسماح للرئيس عرفات بمغادرة رام الله، حيث يحاصره جيش الاحتلال منذ الثالث من ديسمبر 2001.

إسرائيل تطلب أدلة

من جهتها طالبت الحكومة الإسرائيلية بأن تقدم السلطة الفلسطينية أدلة على اعتقال المسئولين المفترضين عن مقتل وزير السياحة الإسرائيلي، وقال رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "أريد أدلة ملموسة على أن المنفذين والمحرضين على اغتيال زئيفي اعتقلوا وأحيلوا إلى القضاء ورفعت ضدهم دعوى قضائية؛ حتى يمكن حدوث أدنى تغيير في وضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وأضاف: "هذه الشروط غير متوافرة. لقد أعلن عرفات أنه سيفعل ذلك ونحن نأخذ كلامه بشكل حرفي، وإلى أن يحدث ذلك ستبقى القيود على تحركات عرفات مفروضة".
كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أعلنت الأربعاء 17-10-2001 مسئوليتها عن اغتيال "رحبعام زئيفي"، وأكدت الجبهة أن عملية الاغتيال جاءت انتقامًا لاغتيال أمينها العام "مصطفى أبو علي". 
وفي أعقاب عملية الاغتيال قامت السلطات الفلسطينية بحملة اعتقالات واسعة لعناصر الجبهة، كان أبرزها اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من جانب السلطة الفلسطينية أحمد سعدات -48 عاما- مساء الثلاثاء 15-1-2002 في الضفة الغربية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع