English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فاجبايي ينفي الهجوم على مسلمي الهند

نيودلهي- ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002

فاجبايي ينفي دائما تصريحاته

نفى رئيس الوزراء الهندى "أتال بيهاري فاجبايي" السبت 23-2-2002 تصريحات له تناقلتها وسائل الإعلام قبل ثلاثة أيام قال فيها: "إن حزبه ليس بحاجة لأصوات المسلمين حتى يفوز في الانتخابات".

يأتي ذلك إثر انتقادات عنيفة وجهتها الأوساط السياسية الهندية لفاجبايي، حتى أن وزير الدفاع الأسبق "سما جوداي" طالب بإقالة رئيس الوزراء الهندي من منصبه بسبب هذه التصريحات، كما انتقده أيضا رئيس الوزراء الأسبق "في بي سينج"، وامتلأت الصحف الهندية بشجب هذه التصريحات.

ورغم أنه ليس غريبا على قيادات حزب "بهارتيا جانتا" الهجوم على المسلمين فإنها المرة الأولى التي يقوم بها رئيس الوزارء بنفسه بمثل هذا الهجوم. ومعروف عن هذا الحزب الهندوسي العداء للأقلية المسلمة في الهند.

وتتضاءل الفرص الانتخابية أمام حزب فاجبايي اليمينى الهندوسي الذي يحكم البلاد منذ خمسة أعوام، فقد تنبأت استطلاعات الرأي للانتخابات بأن الحزب الحاكم سيواجه خسائر عديدة في الانتخابات البرلمانية الحالية بالولايات الشمالية في البلاد. ومن المقرر أن تظهر النتائج مع نهاية فبراير 2002 لتحسم الأمر.

انتزعت وشوهت

ويرد فاجبايي على الانتقادات التي أثيرت ضده قائلا: "إنها انتزعت من سياقها"، نافيا ما نسبته له وسائل الإعلام. وأشار فاجبايي إلى أنه لم يسبق أبدا أن استخدم أسلوب انتقاد الأقليات في حملاته الانتخابية.

وقال رئيس الوزراء الهندي: "إنه أشار في التصريحات مثار الجدل إلى محاولات الأحزاب السياسية الأخرى لكسب الأقلية المسلمة في صفها"، وأكد فاجبايي أن تصريحاته لا تعني بأي حال من الأحوال أن حزبه لا يحتاج لدعم المسلمين، بل إن رئيس الوزراء الهندي يقول: "إنه على العكس ففي كل الاجتماعات الشعبية التي حضرتها أثناء الانتخابات كنت أقول بأننا نريد من المسلمين أن يدعموننا؛ لأنهم يقتنعون بأدائنا وبرنامجنا الانتخابي؛ فهدفنا هو عدم انقسام الشعب الهندي والتأكيد على وحدته".

على نفس الصعيد أكد "مايا سينج" المتحدث باسم الحزب "بهارتيا جانتا" أن تصريحات فاجبايي انتزعت من سياقها وشوهت، مشيرة إلى أنه في حالة انتخاب الحزب الحاكم فسيضم المجلس المحلى للولايات عناصر مسلمة، وقال: "إن فاجبايي يعمل لصالح الأقلية المسلمة، إلا أن الأحزاب السياسية الأخرى تعمل على تشويه الحقائق أمام المسلمين في الهند للحصول على تأييدهم".

ليست المرة الأولى

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها تصريحات فاجبايي جدلا كبيرا؛ فسجله مليء بالتصريحات المشابهة التي لا يجد غضاضة في نفيها لاحقا، ففي 6-12-2000، ألقى رئيس الوزراء الهندي بتصريح قال فيه: "إن بناء معبد هندوسي في مكان المسجد البابري بالهند هو تعبير عن المشاعر القومية والوطنية".

وقد أدت هذه التصريحات إلى قيام مجموعة من المنتمين لحزب فاجبايي بهدم المسجد في خطوة تعد انتهاكا لكل القوانين والتشريعات في العالم. وبعد أحداث هدم مسجد البابرى قام رئيس الوزراء بنفي تصريحاته السابقة، وقال بأن الإعلام قد أساء نقلها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع