English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السودان يصعد وأمريكا توقف الاتصالات

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002

عمر البشير رئيس السودان

سيطرت القوات الحكومية السودانية على منطقة "نيال ديو" بولاية الوحدة بجنوب البلاد التي تتمركز فيها قوات المتمردين. في الوقت نفسه أوقفت واشنطن الاتصالات مع حكومة الخرطوم بدعوى أن السيطرة على هذه المنطقة ترافق مع قصف مدنيين.

وأكد بيان للمتحدث الرسمي باسم القوات الحكومية السودانية السبت 23-2-2002، أن السيطرة على منطقة "نيال ديو" يستهدف منع تدمير آبار البترول التي تسيطر عليها الحكومة. وأشار البيان إلى أن المطار العسكري بالمنطقة أصبح في حوزة الحكومة.

كان الجيش السوداني قد أعلن الخميس 21-2-2002، أنه تمكن من صد هجوم قام به المتمردون (الحركة الشعبية لتحرير السودان) ضد القوات الحكومية التي تحرس آبار البترول بولاية الوحدة والمدنيين العاملين في تنمية المنطقة.

رواية مختلفة

إلا أن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة كانت له رواية أخرى بشأن ولاية الوحدة، حيث أعلن أن طائرة حربية سودانية هاجمت الأربعاء 20-2-2002 قرية "بيه" بولاية الوحدة، حيث كانت المنظمة الدولية تقوم بتوزيع المواد الغذائية بموافقة الحكومة السودانية.

وأوضح برنامج الغذاء العالمي أن الطائرة أطلقت خمسة صواريخ في المنطقة المحيطة، وهو ما أدى إلى مقتل 17 شخصا من المدنيين على الأقل، كانوا ينتظرون الحصول على معونات غذائية. وقد أكد جيش تحرير السودان أن هذه الطائرة تابعة للقوات الحكومية السودانية.

وقالت مصادر بالجيش الشعبي لتحرير السودان: "إن القوات الحكومية قصفت أهدافا مدنية أخرى في قريتي كوتش ونيمنى في الجنوب خلال الأسابيع الأخيرة"، وأشارت إلى أن حكومة الخرطوم تحاول إخراج محاولات السلام عن مسارها. لكن الجيش السوداني نفى أن يكون شن هجوما متعمدا على المدنيين، ووصف تصريحات جيش التحرير بأنها أكاذيب.

من جانبها أعلنت الولايات المتحدة تعليق اتصالاتها مع الخرطوم، وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر أن هذا التعليق سيستمر طالما لم تحصل واشنطن على تفسير كامل وشامل من حكومة الخرطوم حول قصف المدنيين في ولاية الوحدة بجنوب السودان.

كما نددت فرنسا الجمعة 22-2-2002 بمقتل المدنيين في جنوب السودان، واستدعت الخارجية الفرنسية السفير السوداني في باريس لتطلب منه تفسيرات بشأن هذا الحادث الخطير الذي وصفه المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "برنار فاليرو" بأنه من شانه أن يسبب أزمة في العلاقات الفرنسية السودانية.

يذكر أن الصراع في جنوب السودان بدأ في عام 1955 قبل استقلال السودان بعام واحد، وراح ضحيته نحو مليوني شخص.

وقد تجدد في الآونة الأخيرة اهتمام المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بالوضع في جنوب السودان، وهو ما أسفر عن مساع جديدة للسلام بين الطرفين السودانيين، واتفاق لوقف إطلاق النار في جبال النوبة بوسط السودان، واتفقت الخرطوم مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص جون دانفورث على وقف قصف الأهداف المدنية في الجنوب لإتاحة الفرصة لوصول المعونات الإنسانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع