|

|
حملة
الإرهاب.. فوائد لقصابي باكستان |
|
إيمان
محمد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002 |
 |
|
ارتفاع أسعار الأضاحي في باكستان |
استفاد
القصابون (الجزارون) الباكستانيون هذا
العام من حملة الإرهاب الأمريكية؛ فقد
قاموا برفع أسعار حيوانات الأضحية في
العيد بعد إغلاق الحدود مع كل من الهند
وأفغانستان.
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها
السبت 23-2-2002: إن سعر الماعز قفز هذا
العام ليصل إلى 5 آلاف روبية بعد أن كان
سعره العام الماضي حوالي 3500 روبية (للدولار=64
روبية)، وبلغ سعر البقرة حوالي 35 ألف
روبية، أي ضعف سعرها العام الماضي.
وألمح
تقرير الوكالة إلى أن 40 مليون باكستاني
يعيشون تحت خط الفقر في البلاد، مشيرة
إلى أن حملة الإرهاب الأمريكية وضرب
أفغانستان ولجوء آلاف اللاجئين الأفغان
إليها قد أثّر على اقتصاديات البلاد.
ويقول
"عبد الرحيم" عامل باكستاني ذو دخل
متواضع: "لقد قمت بادخار المال طوال
العام لأشتري أضحية هذا العام كواجب
ديني في المقام الأول ولإدخال الفرحة
على قلوب أبنائي".
ويضيف:
"إذا لم أستطع شراء ماعز أو خروف هذا
العيد فسيشعر أبنائي بالحزن؛ حيث إنهم
يرون أقرانهم يمتلكون حيوانات الأضاحي".
الاشتراك
في الأضحية
ويشير
"محمد عشيق" أحد القصابين أن العيد
هذا العام شهد اشتراك المواطنين
الباكستانيين
في شراء خروف العيد خلافا للحال في
العام الماضي. وتقول وكالة الأنباء
الفرنسية: إن ذلك يشير إلى عدم مقدرة
المواطنين على شراء أضحية بشكل منفرد
لأنفسهم.
من
جهة أخرى شهد عيد الأضحى هذا العام في
باكستان تنافسا رهيبا على جمع جلود
حيوانات الأضاحي وبيعها، على الرغم من
أن الإسلام يحرم بيعها.
ويقول
اقتصاديون باكستانيون: إن تجارة جلود
الحيوانات تجلب مليارات الروبيات على
تجار ومدابغ الجلود.
يشار
إلى أن باكستان قد أغلقت حدودها مع
أفغانستان في شهر يناير 2002 إثر مخاوف من
تسلل أعضاء تنظيم القاعدة لإسلام آباد،
كما قامت بمنع أي تعامل تجاري مع
نيودلهي إثر تصاعد الأزمة بينهما بعد
الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في
13 ديسمبر 2001. |