بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مصر: ماس كهرباء سبب كارثة القطار

القاهرة- خدمة قدس برس- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002

الإهمال سبب الحريق

أرجع خبراء فنيون مصريون كارثة قطار الموت الذي أودى بحياة 400 شخص إلى حدوث تماس (ماس) كهربائي في الأسلاك الموصلة بين عربات القطار، وهو ما أدى لنشوب الحريق وإحراق مئات الضحايا.

وأوضحت اللجنة الفنية المكلفة بمعرفة أسباب الكارثة أن هناك أسلاكا كهربائية ممتدة بين العربات تم توصيلها بطريقة غير سليمة،‏ بخلاف الكابلات الأصلية للقطار،‏ وتبين من المعاينة أن تفحم أكبر عدد من الجثث حدث في العربة الرابعة للقطار‏ التي تقوست من شدة الحريق.‏ وحسب صحيفة الأهرام القاهرية السبت 23-2-2002 فقد أجرى أعضاء اللجنة تجربة عملية على سيناريو نشوب الحريق‏.‏

كما أشارت المعاينة إلى أن عدم وجود أجهزة إنذار بالقطار أو طفايات حريق،‏ وانعدام وسائل الأمن الصناعي،,‏ وفرامل الطوارئ‏-‏ أسهم في ضخامة الكارثة وزيادة عدد الضحايا‏.‏

يأتي ذلك عكس ما ذهب إليه رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد الذي أكد عقب كارثة القطار بأن موقد بوتاجاز هو سبب حريق القطار، وكذلك إبراهيم الدميري وزير النقل الذي ألقى بمسئولية الكارثة على الضحايا، وقال: إن الضحايا كانوا يحملون مواقد بوتاجاز سببت في إحراق القطار.

أهالي الضحايا 

وساعد على تأكيد رواية اللجنة الفنية أقوال العديد من الناجين المصابين في المستشفيات، الذين وردت أقوالهم في الصحف المصرية المختلفة، حيث أكد العديد منهم أن نور القطار (الكهرباء) قد انقطع أولا، ثم شموا رائحة دخان ناتج عن حريق كهربائي (شياط)، وبعدها مباشرة اندلعت نيران قوية في عربات القطار. كما أكد العديد منهم، إضافة إلى سائق القطار في تحقيقات النيابة أنهم لم يسمعوا أصواتا تدل على انفجار مواقد الغاز.

وقال خبراء وأطباء لـ "قدس برس": إن الانفجار الناجم عن هذه المواقد يكون عادة محدود الانتشار ولا يمتد بهذه السرعة إلى العربات الأخرى، وإن دخان التماس (الماس) الكهربائي الذي نتج عنه الحريق يؤدي للاختناق، وربما يكون هو السبب وراء وفاة العديد من الضحايا خصوصا مع الزحام الرهيب داخل القطار، ثم دور النيران في التهام أجساد الضحايا.

كذلك لوحظ أن بعض مواقد الغاز التي يحملها ركاب القطار أو يقوم بعض العمال بصنع الشاي عليها وبيعه للجمهور بشكل غير رسمي كانت سليمة وغير منفجرة، وغالبيتها من النوع الذي يعمل بالجاز (الكيروسين) وليس الغاز (البوتاجاز)، وهي لا تُحدث هذا الأثر والدمار في حالة انفجارها.

كان التلفزيون المصري قد أعلن صباح الجمعة 22-2-2002 أن الرئيس المصري حسني مبارك قبل استقالة وزير النقل والمواصلات، كما قبل رئيس الوزراء استقالة رئيس هيئة السكة الحديد المهندس أحمد شريف.

مبارك: محاسبة المقصرين

يشار إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك قد فاجأ مواطنيه عقب عودتهم من صلاة عيد الأضحى صباح الجمعة ببيان يعزي فيه أسر الضحايا، ويعلن فيه تعهده بوضوح "عدم إخفاء الحقيقة" بشأن أسباب الكارثة.

وترجع أهمية الخطاب إلى أن مبارك سبق أن أصدر بيانا لتعزية الضحايا، وهو ما أثار التساؤل حول سبب الخطاب الثاني، وهو ما ظهر بوضوح عندما قال: "لن نسمح بأي محاولة لإخفاء الحقيقة أو التغطية على أي جانب مما حدث"، وطالب الجهات المختصة "أن تجري تحقيقا شاملا بحيث تحدد المسؤولية بكل وضوح، وتتم محاسبة كل من يثبت أنه قصّر في أداء واجبه أو تراخى في توفير السلامة للمواطنين في دورهم وترحالهم"..

ولم يكد التلفزيون ينهي إذاعة بيان الرئيس المصري حتى أعلن رسميا أن مبارك قبل استقالة وزير النقل، كما قبل رئيس الوزراء استقالة رئيس هيئة السكة الحديد، وهو ما أثار التكهنات حول إقالتهما وليس استقالتهما، وإن كان الشكل الأخير نوعا من حفظ ماء الوجه، خصوصا أن وزير النقل سبق أن أشاد بإنجازاته في مجال المواصلات.

الاستقالة جنبت الاستجواب

وقد وصف مراقبون سياسيون استقالة وزير النقل ورئيس هيئة السكة الحديد بأنها أنقذت الحكومة من استجواب برلماني، وفوتت الفرصة على العديد من نواب البرلمان الذين تقدموا بعدد من الطلبات لاستجواب كل من رئيس الوزراء عاطف عبيد، ووزير النقل والمواصلات إبراهيم الدميري بشأن ملابسات حادث القطار.

وقد تقدم عدد من النواب المستقلين والمعارضين والإسلاميين بعدد من الطلبات لمناقشة الكارثة في البرلمان، وحمّل بعضهم وزير النقل المسئولية، فيما طالب آخرون باستقالة الحكومة كاملة.

وبدأ بتقديم الطلبات الدكتور محمد المرسي المتحدث باسم نواب الإخوان المسلمين الذين أصدروا بدورهم بيانا يطالبون فيه بالتحقيق في الكارثة، وتبعه كل من النائب المستقل مرتضى منصور الذي أعلن عن عزمه المطالبة باستقالة وزير النقل، وتقديم رئيس هيئة السكة الحديد للمحاكمة، ونائب حزب التجمع اليساري المعارض البدري فرغلي الذي طالب باستقالة الوزير المسئول.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع