|

|
مقتل
سافيمبي.. الحكومة تؤكد و"يونيتا"
تنفي |
|
لواندا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-2-2002 |
 |
|
سافيمبي |
تضاربت
الأنباء حول مقتل جوناس سافيمبي زعيم
حركة التمرد في أنجولا "يونيتا"
أثناء معركة بين القوات الحكومية
والمتمردين في شرق البلاد؛ فقد أكد بيان
أصدرته حكومة أنجولا صباح السبت 23-2-2002
أن سافيمبي لقي مصرعه في اشتباك بين
الجيش والمتمردين مساء يوم الجمعة 22-2-2002،
وأشار البيان إلى أن القوات الحكومية
حصلت على جثة سافيمبي –67 عاما- وستعرضها
للجمهور.
وأضاف
البيان الحكومي أنه سيتم إبلاغ الدول
المعنية بعملية السلام في أنجولا، وهي
الولايات المتحدة والبرتغال وروسيا
بمقتل جوناس سافيمبي. ومعروف أن الدول
الثلاث المذكورة مكلفة بالإشراف على
تطبيق اتفاقيات السلام التي توصلت
إليها الأطراف الأنجولية، وتم توقيعها
من قبل لواندا وحركة الاتحاد الوطني من
أجل استقلال أنجولا التام المعروفة
اختصارا باسم "يونيتا".
غير
أن ممثل حركة يونيتا في البرتغال نفى
لهيئة الإذاعة البريطانية صحة نبأ مقتل
سافيمبي، وقال بأن الأمر مجرد دعاية.
من
جهته قال مصدر حكومي في البرتغال التي
حكمت أنجولا حتى الاستقلال عام 1975: إن
سلطات لشبونة بانتظار تأكيد لمقتل
سافيمبي من مصدر مستقل. وأضاف مسؤول في
وزارة الخارجية أنهم سينتظرون حتى
تتكشف الحقائق، خاصة وأن تقارير سابقة
تحدثت عن مقتله، وثبت أنها لم تكن
حقيقية، على حد تعبيره.
وفي
واشنطن، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية
لوكالة الأنباء الفرنسية أن الولايات
المتحدة تلقت "معلومات كثيرة"
تتحدث عن مقتل سافيمبي، لكنها لم تتلق
تأكيدا من مصدر مستقل.
يذكر
أن حركة يونيتا تخوض حربا أهلية في
البلاد منذ استقلال أنجولا عن البرتغال
عام 1975 أودت بحياة نحو مليون شخص.
وقد
انهار في عام 1998 اتفاق السلام الذي
توصلت إليه الأمم المتحدة، وألقى مجلس
الأمن مسؤولية انهيار اتفاق السلام على
الحركة التي كانت تحظى بدعم قوي من
الولايات المتحدة ونظام الفصل العنصري
السابق في جنوب أفريقيا إبان ما يعرف
بحقبة الحرب الباردة.
ويشار
إلى أن المنطقة التي تسيطر عليها يونيتا
غنية بمناجم الماس، وسافيمبي كان يسمح
بدخول شركات تعدين من جنوب أفريقيا
لاستغلال وتسويق الماس عالميًا واقتسام
العائدات المالية، ومن هنا صار لحركة
يونيتا وزعيمها مصلحة راسخة في استمرار
منع إخضاع منطقة التمرد (شمال البلاد)
لسلطات الحكومة المركزية.
ويقدر
دخل سافيمبي وحركته بنحو 500 مليون دولار
سنويًا. وقد قامت الأمم المتحدة
بالإعلان عام 1993 عن خطة عقوبات على
الدول والشركات التي تدعم حركة يونيتا
بالسلاح مقابل الماس من المناطق التي
تخضع للحركة في شمال البلاد.
 |