|

|
إطلاق
نار على القوات البريطانية
بأفغانستان |
|
نهي
الإبياري- وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-2-2002 |
تعرض
جنود بريطانيون بقوات حفظ السلام
الدولية الموجودة بأفغانستان (إيساف)
مساء الأربعاء 20-2-2002 لإطلاق نار من
مجهولين في غرب العاصمة الأفغانية
كابول، ولم يسفر الهجوم عن وقوع أية
إصابات.
وقال
"جوناثان تيرنر" المتحدث باسم
"إيساف": إن مجموعة من الأشخاص
مجهولي الهوية أطلقوا أعيرتهم
النارية على دورية بريطانية التي
ردت بدورها على النيران، كما
فتحت الشرطة الأفغانية أيضًا
النيران على هؤلاء الأشخاص.
وأضاف
تيرنر أن القوات البريطانية بدأت
التحقيق لكشف ملابسات الحادث، كما
تجري مسحًا للمنطقة التي وقع فيها
الحادث بحثا عن المهاجمين.
وهذه
ليست المرة الأولى التي تتعرض لها
قوات "إيساف" لإطلاق نار، فقد
وقع حادث مشابه يوم السبت 16-2-2002 أدى
إلى وفاة شاب أفغاني يدعي "حميون
يعقوبي" وإصابة أربعة آخرين منهم
سيدة حامل.
وقال
" ناصر يعقوبي" عم الشاب
الأفغاني: "القوات الأجنبية يجب
أن ترحل عن أفغانستان.. إننا غاضبون
جدا جدا، ليست عائلتنا فقط بل الجميع
بسبب التواجد الأجنبي في بلادنا".
غير أن تيرنر قال بأن الدوريات
الأجنبية لا تواجه أي عداء من جانب
سكان كابول.
يذكر
أن مجموعة من الأفغان قد قاموا مساء
الأربعاء 13-2-2002 بإطلاق النيران على
جنود أمريكيين موجودين في قاعدة
قندهار العسكرية.
طالبان
وليس الأفغان
ويعلق
المفكر الإسلامي المصري "فهمي
هويدي" لـ "إسلام أون لاين.نت"
على ما حدث بقوله: "ربما تكون
العناصر الباقية من تنظيم القاعدة
أو حركة طالبان، وليس الأفغان هم
الذين يقومون بمهاجمة الجنود
البريطانيين".
وأضاف
هويدي الذي زار أفغانستان مؤخرًا أن
الأفغان منقسمون طبقا لانتماءاتهم
من قوات حفظ السلام؛ فالباشتون بشكل
عام معترضون على تلك القوات، أما
الطاجيك فربما لا يبدون نفس
الاعتراض".
واعتبر
المفكر المصري أن موقف الباشتون
يمكن تفسيره بسهولة؛ فبعد أن كانوا
يسيطرون على الحكم في البلاد خلال
فترة حكم طالبان، أصبح الطاجيك
مسيطرين على أغلبية المناصب الكبيرة
في الحكومة الجديدة، وذلك بالرغم من
أن رئيس الحكومة "حامد كرزاي"
باشتوني.
ويتفق
"حسبان الله متوكل" مراسل "إسلام
أون لا ين.نت" في أفغانستان مع
هويدي، في استبعاد أن يكون الهجوم
على المجموعة البريطانية من قوات
حفظ السلام بداية لظاهرة تنامي
العنف الأفغاني ضد الجنود الأجانب
في أفغانستان.
ويضيف
متوكل: "القوات الدولية تتركز حتى
الآن أساسا في كابول، أما المناطق
الأخرى فلا يوجد بها أي من هذه
القوات، ومن غير المسموح للمواطنين
أو الصحفيين الاقتراب من الأماكن
التي تتواجد بها هذه القوات، كما
أنها لا تختلط بالمواطنين الأفغان".
يشار
إلى أنه يوجد الآن نحو 2000 جندي من
القوات الدولية في أفغانستان تقودهم
بريطانيا، وسيصل عددهم إلى حوالي 4500
جندي قبل نهاية شهر فبراير 2002.
|