English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

23 ألف دينار ثمن الخروف بالجزائر

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/21-2-2002

تخيم أجواء الأزمة الاقتصادية في الجزائر على المواطنين في عيد الأضحى، حيث لم يعد في مقدورهم شراء أضحية العيد بسبب ارتفاع أسعارها. وقد أجرت صحيفة "ليبرتيه" الجزائرية الناطقة بالفرنسية تحقيقا صحفيا نشرته الأربعاء 20-2-2002 أظهر ارتفاع أسعار خروف العيد بشكل كبير.

 ونقلت الصحيفة عن  المواطن "محمد" قوله: "لقد عجزنا هذا العام عن شراء خروف العيد؛ حيث تعدى سعره 23 ألف دينار، ما شكل عبئا علينا وحرمنا من فرحة العيد والتفاف الأسرة في اليوم الأول لرؤية الأضحية أثناء ذبحها" (السعر الرسمي للدولار= 79 دينارا).

ويرجع سبب ارتفاع أسعار الأغنام والمواشي في الجزائر هذا العام إلى الجفاف الذي أصاب البلاد؛ فيقول أحد باعة الأغنام –رفض ذكر اسمه-: "إن تكاليف  تغذية الخراف ارتفعت بعد الجفاف الذي حل بالأراضي الزراعية، ولم يعد هناك غير العلف غالي الثمن لإطعامها".

ويضيف: "إن الخروف يتكلف في غذائه 7 آلاف دينار، بالإضافة إلى أن عملية نقل الأغنام إلى العاصمة تتكلف آلاف الدينارات".

ملاحقون من البلدية

من جانبه قال البائع "سيد" -40 عاما-: "نحن مطاردون من رجال البلدية الذين يرفضون أن نبيع الخراف على الطرقات السريعة والطرق داخل المدن، وهو ما يضطرنا إلى استئجار مواقع داخل أسواق المواشي الحكومية وهي مرتفعة الثمن".

 أضاف: "نضطر إلى استئجار مواقع لمبيت هذه الأغنام داخل مواقف السيارات خوفا من التعرض للسرقة، وهو ما يتسبب في ارتفاع سعر أضحية العيد".

ومضى يقول: "لا نستطيع أن نخفض الأسعار عن هذا الحد حتى لو لم يشتر أي مواطن أضحية العيد، فسوف يشتريها مختلف الجزارين الذين اعتدنا التعامل معهم".

ويروج الجزائريون بضاعتهم بتزيين الخراف بألوان مختلفة، والنداء بأدعية وعبارات طريفة  لجذب المشترين الذين ندر وجودهم.

خروف إجباري

أما في المغرب فذبح أضحية العيد من الشعائر التي لا يستطيع أي مواطن الاستغناء عنها، ويقول "منير الفاسي" طالب مغربي يدرس بجامعة القاهرة: "قبل العيد بأشهر يبدأ المواطنون باتباع سياسة التوفير الشديد استعدادا لشراء الخروف أيا كان سعره"، وحسب منير فقد يصل الأمر إلى أن تبيع الأسرة بعض ممتلكاتها لشراء الخروف الذي يفضله أغلبية الشعب المغربي على الأبقار.

والمطبخ المغربي يتسم في عيد الأضحى بالتنوع الشديد في الأطباق المخصصة للعيد.

ويقول الفاسي: في الصباح وبعد ذبح الأضحية نقوم بطهي "الكسكس" وهو من الأطباق الشعبية المعروفة بالمغرب العربي مع كبد الخروف، أما في الظهيرة فتجد الكسكس المغلي مع رأس الخروف.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع