|

|
بوش
وزيمين: سنعمل لتوحيد الكوريتين |
|
بكين-وكالات-
إسلام أون لاين.نت/21-2-2002 |
 |
|
بوش أثناء لقائه الرئيس الصيني |
تعهد
الرئيس الأمريكي جورج بوش ونظيره
الصيني زيمين بالعمل معًا من أجل
توحيد الكوريتين!، واعتبرا أن إحلال
السلام في الجزيرة الكورية مهم
لكليهما وللعالم. وقالت صحيفة "نيويورك
تايمز" في موقعها على الإنترنت
الخميس 21-2-2002: إن بوش أعلن في بكين
أنه طلب من الصين تقديم المساعدة
لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية،
وأبرزت قوله: "لدينا الرغبة في
اللقاء مع النظام الكوري الشمالي".
أكد
بوش في المؤتمر الصحفي الذي عقده
وزيمين في قصر الشعب مقر البرلمان
الصيني أن عرض الحوار الذي قدمه يوم
الثلاثاء أثناء زيارته لكوريا
الجنوبية كان اقتراحا فعليا، مضيفا
أنه طلب من الرئيس الصيني المساعدة
"لنقل هذه الرسالة" إلى بيونج
يانج.
من
جانبه، أعلن زيمين أنه قبل دعوة
نظيره الأمريكي لزيارة الولايات
المتحدة في أكتوبر 2002 قبل اجتماع دول
آسيا والباسيفيك في المكسيك، كما
أعلن أن نائبه هو جينتاو سيقوم "قريبا"
بزيارة الولايات المتحدة.
يعد
جينتاو أكثر المرشحين حظًّا لخلافة
الرئيس الصيني. ومن المتوقع أن يتسلم
رئاسة الحزب الشيوعي في الصين خلال
مؤتمر للحزب يعقد الخريف المقبل 2002.
كما يفترض أن يتسلم رئاسة الجمهورية
في ربيع 2003. وكان الرئيس الصيني قد
زار الولايات المتحدة في أكتوبر 1997
تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي
السابق بيل كلينتون.
قضايا
شائكة
وحسب
نيويورك تايمز، فإن مسؤولا رفيع
المستوى بالبيت الأبيض أعرب عن أمل
الإدارة الأمريكية أن تلبي الصين
مطالب واشنطن الخاصة بحد التسلح حتى
ترفع عنها العقوبات الأمريكية.
وأعرب الرئيس بوش في المؤتمر الصحفي
عن أمل الولايات المتحدة "في
انضمام الصين لجهود مكافحة الصواريخ
والتقنيات المميتة الأخرى.
كان
مراقبون قد علقوا على جولة بوش
الآسيوية بالقول بأنها محاولة لكسب
تأييد الأصدقاء الآسيويين بعد اتساع
هوة الخلاف بين كل من واشنطن
والعواصم الأوروبية والعربية، إثر
إعلان الولايات المتحدة الأمريكية
عن استهدافها للعراق ضمن المرحلة
الثانية فيما وصفته أمريكا بحرب ضد
الإرهاب.
كما
من المفترض أن تكون مسألة الحملة ضد
الإرهاب والقضايا الاقتصادية في قلب
المحادثات بين الطرفين يومي الخميس
والجمعة 21/22-2-2002.
كان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وصل
الخميس إلى بكين في زيارة تستمر 30
ساعة هي المحطة الأخيرة من جولة
آسيوية زار خلالها اليابان وكوريا
الجنوبية. وتعد هذه الزيارة هي
الثانية لبوش للصين خلال أربعة أشهر.
كانت زيارته الأولى قد تمت في أكتوبر
2001.
|