|

|
مجزرة
برفح وتدمير إذاعة فلسطين |
|
غزة
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/21-2-2001
|
 |
|
حطام إذاعة فلسطين |
ارتكبت
القوات الإسرائيلية فجر الخميس
21-2-2002 مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين
في مدينة رفح، راح ضحيتها 5 مواطنين
على الأقل، وأصيب أكثر من 50 آخرين
بجراح متفاوتة. في الوقت نفسه دمر
جيش الاحتلال مبنى الإذاعة
والتليفزيون الفلسطيني شرق مدينة
غزة.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية برفح أن قوات
الاحتلال توغلت في حي السلام ومخيم
البرازيل واحتلت منزلين ونصبت
فوقهما رشاشات ثقيلة، وأخذت تطلق
النار على المواطنين الفلسطينيين
العزل.
وقالت
مصادر طبية فلسطينية: إن الشهداء
الخمسة هم: سمير حسني أبو السعود (39
عاما)، محمد النمس (21 عاما)، رائد أبو
لولي (25 عاما)، إيهاب عبد الوهاب (16
عاما)، باسم عفانة (25 عاما) وجميعهم
من سكان رفح. و أشارت المصادر إلى
إصابة 30 مواطنا بينهم أطفال ونساء
بشظايا القذائف والرصاص.
وأوضح
شهود العيان أن "الدبابات
الإسرائيلية لا تزال في منطقة
السلام فيما تراجعت الدبابات إلى
الوراء من مخيم البرازيل برفح دون أن
تنسحب بالكامل".
تدمير
الإذاعة
في
غضون ذلك أعلن خالد صيام مدير إذاعة
فلسطين على موجة "إف.إم" في قطاع
غزة أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مبنى
هيئة الإذاعة والتلفزيون في شرق
مدينة غزة بحي الشجاعية وقام
بتفجيره صباح الخميس.
وقال
صيام لوكالة الأنباء الفرنسية :إن
الجيش الإسرائيلي سرق محتويات
المبنى من أرشيف وأجهزة وملفات قبل
تدميره. وأضاف أن المبنى يتكون من
محطة إرسال وتقوية، وأن الطابق
الثاني هو مقر إذاعة إف-إم لقطاع غزة.
وبموازاة
عمليات التوغل في قطاع غزة قامت
مروحية إسرائيلية بإطلاق صاروخين
على مبنى مجاور لمقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في
الضفة الغربية. وقال مسئولون
فلسطينيون: إن الصاروخين استهدفا
مبنى يستخدمه ضيوف الرئيس عرفات
الذين يأتون لزيارته بمروحية. ولم
تسفر الغارة عن سقوط جرحى؛ لأن
المبنى كان خاليا
كما
أصيب خمسة فلسطينيين جراء قصف وحشى
نفذته طائرات إف 16 الإسرائيلية على
مدينة خان يونس.
من
جهته قال وزير الإعلام والثقافة
الفلسطيني ياسر عبد ربه: إن
الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن
استشهاد 26 فلسطينيا في غضون الساعات
الثماني والأربعين الأخيرة
وأضاف: العدوان الإسرائيلي أدى إلى
سقوط عشرات الجرحى وتدمير العديد من
المقرات والمباني الفلسطينية
وتجريف مساحات واسعة من الأراضي.
مقاومة
من المساجد
 |
|
مصاب من القصف الإسرائيلي |
ودعت
مكبرات الصوت في المساجد
الفلسطينيين الذين لديهم أسلحة إلى
مواجهة القوات الإسرائيلية، ونشبت
معارك شرسة في شتى أنحاء قطاع غزة.
في
الوقت نفسه طلب دبلوماسيون
فلسطينيون عقد اجتماع عاجل لمجلس
الأمن لإدانة إسرائيل على قصفها
الوحشي لمدينة غزة. كما يعتزم
الفلسطينيون تجديد طلبهم بإيفاد
مراقبين إلى الأراضي المحتلة، وهو
ما عارضته من قبل واشنطن باستخدامها
لحق الفيتو
وينتظر أن يجري مجلس الأمن مشاورات
اليوم الخميس حول الطلب الفلسطيني
الذي يسانده اليمن الرئيس الحالي
للمجموعة العربية في الأمم المتحدة،
وكذلك سوريا الدولة العربية الوحيدة
في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا.
وفى
مدريد وباريس دعت أسبانيا الرئيس
الحالى للاتحاد الأوروبي وكذلك
فرنسا مجلس الأمن مساء الأربعاء
20-2-2002 إلى مناقشة الأزمة المتصاعدة
في الشرق الأوسط، لكنهما لم تقدما
طلبات رسمية.
من
جهتها، أعربت الولايات المتحدة مساء
الأربعاء 20-2-2002 عن انزعاجها بسبب
تصاعد أعمال العنف بين الفلسطينيين
و الإسرائيليين، لكنها أوضحت أنه لا
يوجد لديها خطط لطرح مبادرة
دبلوماسية جديدة للمساعدة على حقن
الدماء. وحمل متحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية الرئيس ياسر
عرفات مسئولية تصاعد الأحداث
الأخيرة قائلا: "إنه لم يتحرك بشكل
مناسب لوضع حد للتوتر".
|