|

|
جسر جوي لنقل حجاج أفغانستان |
|
كابول – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2002 |
|

|
|
حجاج أفغانستان خضعوا لتفتيش القوات البريطانية |
أعلن
"عبد الله عبد الله" وزير
الخارجية الأفغاني أن ثلاثة آلاف
حاج توجهوا إلى مكة مساء الأحد 17-2-2002،
بعد أن اضطروا للبقاء في مطار كابول
لعدة أيام؛ وذلك بفضل المساعدات
التي قدمتها عدة بلدان في اللحظة
الأخيرة لإقامة جسر جوي.
وانضمت دولة الإمارات العربية
المتحدة الإثنين 18-2-2002 إلى كل من
السعودية، وباكستان، وبريطانيا
للمشاركة في نقل الحجاج الأفغان إلى
مكة.
تهدف هذه التعبئة الدولية إلى تخفيف
حدة التوتر في العاصمة الأفغانية
كابول منذ مقتل وزير الطيران المدني
الخميس 14-2-2002 بأيدي حجاج –طبقا لبعض
التقارير-؛ لبقائهم يومين بالمطار
في البرد القارس انتظارا للسفر،
ولكن "حامد كرزاي" قال: "تم
اغتيال الوزير لأسباب شخصية، ولا
علاقة للحجاج بمقتله"، متهما
مسئولين أمنيين بذلك.
وكان حوالي 15 ألف حاج استعدوا لأداء
فريضة الحج، وحال مقتل الوزير دون
سفرهم.
|