|

|
إف 16 تصيب 8 فلسطينيين |
|
غزة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2002 |
 |
|
تفران من قنابل الإسرائيليين |
قصفت
المقاتلات الإسرائيلية من طراز إف-16
الأمريكية الصنع بالصواريخ مقارَّ
لقوات الأمن والشرطة الفلسطينية في
رفح، جنوب قطاع غزة إلى جانب مقر
محافظة رفح، مساء الأربعاء 20-2-2002؛
وهو ما أسفر عن إصابة ثمانية
فلسطينيين.
وأكدت مصادر طبية لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "ثمانية مواطنين
فلسطينيين -اثنان منهم من أفراد
الشرطة المدنية- أصيبوا جراء القصف
الصاروخي، ونُقلوا إلى مستشفى رفح
الحكومي؛ حيث وصفت حالتهم بين
متوسطة وطفيفة".
وأشار
شهود عيان إلى أن "عنصري الشرطة
أُصيبا أثناء محاولتهما الابتعاد عن
المقر لدى قصفه، فيما أُصيب
المواطنان الآخران المدنيان أثناء
مرورهما بجانب المقر".
وأكد
أحد الشهود أن "مقر الشرطة دُمر
بالكامل، واشتعلت فيه الحرائق،
وهرعت إلى المكان أجهزة الإطفاء
وطواقم الدفاع المدني لإخماد
الحرائق"، كما أصيبت عدة منازل
فلسطينية بأضرار جراء القصف
الإسرائيلي، خصوصا أن مقر الشرطة
يقع في مكان يكتظ بالسكان
الفلسطينيين".
وأوضح الشهود أن مئات الفلسطينيين
تجمعوا قرب مقر الشرطة الذي دُمر
بسبب القصف، ورددوا هتافات منها: "يا
شارون يا جبان ما بترهبنا الطائرات"،
و"وحدة وحدة وطنية ضد الهجمة
الصهيونية".
وعلى الصعيد نفسه قصفت مروحيات
الأباتشي الأمريكية الصنع مساء
الأربعاء 20-2-2002 مجمع "أنصار"
الأمني، القريب من مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بمدينة غزة.
وأكد
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "مروحيتين على الأقل
حلقتا فوق أجواء المدينة"، مشيرا
إلى أن مقر "أنصار" الأمني تعرض
للقصف الصاروخي الإسرائيلي عدة
مرات، كان آخرها فجر الأربعاء؛ وهو
ما أدى إلى تدمير كل ما فيه من مراكز
أمنية فلسطينية.
من جهة أخرى استشهد ثلاثة فلسطينيين
في نابلس وقطاع غزة؛ ليرتفع بذلك عدد
شهداء قصف الطائرات والدبابات
والزوارق الحربية الإسرائيلية في
الضفة والقطاع إلى 18 فلسطينيا في 24
ساعة.
من
جهة أخرى أفادت الإذاعة الإسرائيلية
الأربعاء أن رئيس الوزراء "إريل
شارون" سيعرض الخميس 21-2-2002 سياسته
الأمنية على الإسرائيليين بعد
التصعيد في الهجمات الفلسطينية.
وقالت الإذاعة: إن شارون اتخذ قرارا
بعدم التطرق إلى الوضع الأمني خلال
اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة "حتى
لا يثير جدالا".
والتقى رئيس الوزراء قبل الاجتماع
وزير الخارجية "شيمون بيريز"
ووزير الدفاع "بنيامين بن أليعازر"
ورئيس أركان الجيش الجنرال "شاوول
موفاز". وأكد بعدها أنه سيرد على
الهجمات الفلسطينية من دون أن "يقود
البلاد إلى الحرب"، ملمحا بذلك
إلى أنه لن يذهب إلى حد تفكيك السلطة
الفلسطينية، أو إعادة احتلال أراضي
الحكم الذاتي، مقاوما بذلك دعوات
اليمين الإسرائيلي.
|