|

|
أمريكا ترحب بمبادرة الأمير عبد الله |
|
عواصم – رضا حماد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2002 |
 |
|
الأمير عبد الله |
رحبت
الدول العربية والخليجية، وحتى
الولايات المتحدة بمبادرة ولي العهد
السعودي الأمير "عبد الله بن عبد
العزيز" الخاصة بالتطبيع الكامل
مع إسرائيل مقابل الانسحاب الكامل
من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها
القدس، في حين رفضها رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"،
وأيدها وزير الخارجية "شيمون
بيريز".
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية "ريتشارد باوتشر"
الأربعاء 20-2-2002: "إذا كانت
السعودية مستعدة لأن تمد يدها إلى
إسرائيل للحديث عن السلام وتطبيع
العلاقات، فهذه خطوة إيجابية وذات
مغزى مهم".
وعن
الانسحاب الإسرائيلي الكامل من
الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها
القدس قال ريتشارد: "ليس لدي في
هذا الوقت شيء آخر أقوله بشأن أمور
محددة، لقد ساندنا دوما فكرة
التفاوض في إطار القرارين 242 و338
ومفهوم الأرض مقابل السلام".
وأضاف
باوتشر أن المبادرة السعودية تظهر
أنه لا ينبغي فقدان الأمل في تحقيق
السلام بين العرب وإسرائيل، وكذلك
الحاجة المُلحة لبذل جهود مضنية
لوضع حد للنزاع الإسرائيلي
الفلسطيني.
ومن
جهته، اعتبر وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز"
الثلاثاء 19-2-2002 المبادرة السعودية
بمثابة إعلان مهم وإيجابي يعكس رغبة
في التقدم نحو السلام وحل الصراع في
المنطقة. غير أنه قال في الوقت نفسه:
"إن التهديد الأكبر للسلام هو
الإرهاب، ووقف جميع الأعمال
الإرهابية هو الأساس لأي تقدم نحو
السلام".
من
جانبه اعتبر"يوسي ساريد" رئيس
حزب "ميريتس" اليساري في
تصريحات للإذاعة العامة
الإسرائيلية مبادرة الأمير عبد الله
جريئة، ودعا الحكومة لإعلان موقف
رسمي منها.
ترحيب
عربي
أما
على المستوى العربي، فأعربت كل من
مصر والإمارات والأردن والبحرين عن
ترحيبهم بالمبادرة.
وقال
الشيخ "حمدان بن زايد آل نهيان"
وزير الدولة الإماراتي للشؤون
الخارجية في تصريحات، نشرتها صحيفة
"الاتحاد" الرسمية الأربعاء
20-2-2002: "إن الإمارات تعبر عن
تأييدها الكامل لمواقف المملكة
السعودية من القضية الفلسطينية
والتطورات الراهنة في الشرق الأوسط،
التي عبر عنها ولى العهد السعودي".
وطالب
الشيخ حمدان المجتمع الدولي والقوى
المحبة للسلام بالتحرك السريع
والفاعل لدعمها، ووضع حد لإرهاب
الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد
الشعب الفلسطيني، وتنفيذ الاتفاقات
المبرمة مع السلطة الفلسطينية،
والعودة إلى طاولة المفاوضات على
أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ
"الأرض مقابل السلام".
وأكد
الشيخ حمدان أن إعلان الأمير عبد
الله بشأن السلام في المنطقة يضمن
انسحاب إسرائيل الكامل إلى خط
الرابع من يونيو عام 1967، وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة،
وعاصمتها القدس الشريف. ويؤكد
التزام الأمة العربية بأسرها بإقامة
السلام العادل والشامل في المنطقة.
ومن
جانبه.. وصف وزير الخارجية البحريني
الشيخ "محمد بن مبارك آل خليفة"
الأربعاء مبادرة ولي العهد السعودي
بأنها مهمة، معلنًا أن مملكة
البحرين ترحب بتصريحات الأمير "عبد
الله بن عبد العزيز آل سعود" حول
إقامة سلام عادل ودائم في منطقة
الشرق الأوسط، ينهي احتلال إسرائيل
لكافة الأراضي العربية المحتلة منذ
عام 1967، والصراع في المنطقة، ويعيد
للشعب الفلسطيني حقوقه في إقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف.
وفي
مصر، أعلن وزير خارجيتها "أحمد
ماهر" الثلاثاء 19-2-2002 أن بلاده
"تقدر" مبادرة ولي العهد
السعودي الأمير "عبد الله بن عبد
العزيز حول تطبيع العلاقات مع
إسرائيل بشروط". وأضاف ماهر أنه من
الطبيعي طالما أن أساس المشكلة في
الشرق الأوسط هو احتلال إسرائيلي
غير شرعي للأراضي العربية، فإن
الانسحاب منها يعني انتهاء المشكلة.
وأكد
ماهر أن تصريحات الأمير عبد الله
تأتي ضمن الجهود السعودية الخيرة من
أجل استتباب الأمن والعدل والسلام،
والاستقرار في المنطقة، وحصول الشعب
الفلسطيني على حقوقه، وتحرير أراضيه
وبقية الأراضي العربية التي ما زالت
محتلة.
من
جهته، قال وزير الخارجية الأردني "مروان
المعشر" في تصريحات لوكالة
الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"
مساء الأربعاء 20-2-2002: "إن
الأفكار التي تضمنتها تصريحات ولي
العهد السعودي إيجابية للغاية،
ويمكن لها أن تكسر حالة الجمود التي
تمر بها عملية السلام مثلما تضيف
بُعدًا سياسيًّا مهمًّا".
وأضاف
المعشر أن المبادرة السعودية تمثل
رؤية سياسية واضحة لحل النزاع
العربي الإسرائيلي وبصورة تخدم جميع
الأطراف؛ فهي من ناحية تدعو إسرائيل
للانسحاب من الأراضي المحتلة في
الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات
الجولان والأراضي اللبنانية، ومن
ناحية أخرى تكفل الأمن لجميع دول
المنطقة بما فيها إسرائيل.
وكان
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
قد رحب الثلاثاء 19-2-2002 بتصريحات
الأمير عبد الله ووصفها بأنها مهمة.
وأشار إلى أنها قد تسهم في الوصول
إلى سلام عادل ودائم، وتضمن إقامة
دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي
التي تحتلها إسرائيل. كما رحب بها
أيضاً الأمين العام لجامعة الدول
العربية "عمرو موسى" ورئيس
الوزراء اللبناني "رفيق الحريري".
|