English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكوريون يعدون "صفعة" على وجه بوش

صهيب جاسم- وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-2-2002

بوش وكيم

"صفعة على الوجه".. هذا ما ينتظره الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد زيارته لكوريا الجنوبية الأربعاء 20-2-2002، حيث من المتوقع أن يرفض المسؤولون الكوريون صفقة مقاتلات الـ"إف 15" التي يرغب بوش في إتمامها مع نظيره الكوري لإنقاذ شركة بوينج الأمريكية التي تقوم بصناعة هذا الطراز من الطائرات.

أكد مسؤول بالحكومة الكورية في تصريحات صحفية أنه يتم إجراء مفاوضات سرية بين سول وواشنطن بخصوص تحديث السلاح الجوي لكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أن سول ستتعرض لضغوط أمريكية لتشتري طائرات إف 15 بدلا من أي طائرات أخرى.

وأوضح المسؤول أن "بيتر رودمان" أحد كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" سيكون على رأس الوفد الذي سيقوم بإجراء تلك المفاوضات.

غير أن المسؤول استبعد إعلان قرار وزارة الدفاع الكورية بشأن نوعية الطائرات التي تنوي شراءها ضمن ما يعرف بصفقة "إف-إكس"، مشيرا إلى أن الوزارة ستعلن عن قرارها رسميا بهذا الصدد في أبريل 2002.

ومن جانبه أكد أحد أعوان رئيس كوريا الجنوبية أن أحدا لا يتوقع أن يعلن "كيم داي-جنغ" عن قبوله الطلب الأمريكي خلال زيارة بوش، وقال: "سنرد عليهم بجواب نموذجي وهو التأكيد على موقفنا السابق من أننا سنختار الفائز بصفقة تحديث الطيران الكوري بصورة عادلة وبشفافية كاملة".

4 جهات متنافسة

وتتنافس 4 جهات عالمية على الفوز بصفقة تحديث القوة الجوية لكوريا، والمخصص لها 4.2 تريليونات "ون" - بما يعادل 3.2 مليارات دولار أمريكي - لشراء 40 طائرة مقاتلة خلال السنوات الثمانية القادمة.

وتنافس الشركات الأمريكية عدة شركات أوروبية أخرى مثل شركة "داسولت" الفرنسية التي قدمت طائرة "رفالي"، كما قدمت روسيا طائرة "سوخوي 35" التي ستكون أحدث طائرة روسية تمتلكها دولة شرق آسيوية، فضلا عن طائرة "طوفان 2000" التي تنتج عن مشروع دفاعي أوروبي مشترك.

محور الشر وبوينج!

وربط محللون كوريون بين الموقف المتشدد للرئيس بوش تجاه كوريا الشمالية واعتبارها أحد دول "محور الشر" حسب مفهومه وبين محاولته الضغط على كوريا الجنوبية للاستمرار في الاعتماد على السلاح الأمريكي في بناء جيشها في مواجهة جيش جارتها.

ويقول البروفيسور "تشو ميونغ-تشول" الأستاذ السابق في جامعة بيونج يانج الذي لجأ إلى الجنوب: "يبدو أن وضع بوش لكوريا الشمالية ضمن محور الشر ينطوي على أهداف عديدة، ومنها حماية قطاع الإنتاج العسكري الأمريكي".

وأضاف: "في المقابل فإن حكومة سول الحالية قد تقبل بشراء طائرات بوينج مقابل دعم واشنطن لسياسة التقارب اللينة التي تبنتها منذ 8 سنوات تجاه جارتها الشمالية، وأن تتخلى إدارة بوش عن اعتبارها جزءا من محور الشر".

ويقول أحد المحللين العسكريين "فيليب فينجان": إن المسؤولين الكوريين يفضلون طائرة رفالي الفرنسية باعتبارها أكثر تقدما من طائرة إف-15 التي يرون عرض أمريكا ببيعها لهم غير متناسب مع الجيل المتقدم من الطائرات التي تحتاجها بلادهم وهو ما سيعتبره الساسة الأمريكان "صفعة في الوجه".

لا لـ"إف 15"

من جهة أخرى تظاهر 4 آلاف شخص في كوريا الجنوبية منددين بزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى بلادهم حيث يقوم بإجراء محادثات مع نظيره الكوري "كيم داي-جونغ". وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي في إطار جولته الآسيوية التي بدأها 17-2-2002.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب المسلحين قد تصدوا بالهراوات لتجمع من حوالي 4 آلاف متظاهر كوري في حديقة "شونغميو" في العاصمة "سيول".

ورد المتظاهرون برشق قوات الأمن بالحجارة والزجاجات. وأرغم المتظاهرون على التراجع إلى شوارع أخرى، ولم يقع أي جرحي من الجانبين.

ونجح 20 متظاهرا في الوصول حتى 100 متر من البيت الأزرق (القصر الرئاسي)، ورددوا شعارات: "نحن ضد بوش والحرب"، كما أحرق الطلاب اليساريون وبعض المزارعين أعلاما أمريكية، واصفين بوش بأنه "مهووس حرب" في حين رفع آخرون لافتات كتب عليها: "لا نريد حربكم".
واعتقلت الشرطة الكورية 26 طالبا، بينهم 6 كانوا يحاولون تعليق لافتة على لافتة إعلانية لشركة صناعة الطيران الأمريكية "بوينج" على سطح إحدى ناطحات السحاب، كتب عليها: "لا للحرب.. لا لـ"إف 15".. نريد السلام".
وطائرات إف 15 هي طراز طائرات مقاتلة تسعى الولايات المتحدة إلى بيعه لكوريا الجنوبية لتنافس به الأسلحة التي تمتلكها كوريا الشمالية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع