|

|
الأمازيغية مادة اختيارية بالمدارس الجزائرية |
|
الجزائر- وكالات – إسلام أون لاين.نت/20-2-2002
|
 |
|
الأمازيغ يطالبون بالحصول على حقوقهم |
صدّق
البرلمان الجزائري على مشروع قانون
يقضي بإدخال الأمازيغية كمادة
اختيارية ضمن برامج التدريس
بالمؤسسات التعليمية. ولم تحدد
الحكومة ما إذا كانت تعتزم البدء
بتدريس الأمازيغية اعتبارا من العام
الدراسي المقبل 2003.
وأشار
البرلمان في ختام اجتماعه الأسبوعي
مساء الثلاثاء 19-2-2002 إلى أن
الأمازيغية ستكون مادة اختيارية،
كما ستُدرس فقط في المناطق التي تبدي
رغبة في ذلك.
ويطالب
الأمازيغ -الذين يتركزون في
الولايات الشرقية بالبلاد "تيزى
أوزو"، و"بجاية"، و"البويرة"-
الحكومة الجزائرية بالاعتراف
بلغتهم كلغة رسمية بالبلاد، ومنحهم
حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
وشهدت
منطقة القبائل ذات الأغلبية
الأمازيغية اضطرابات عنيفة في شهر
أبريل 2001 إثر مقتل طالب في الثانوية
داخل مقر للدرك الوطني (الشرطة) في
"بني دوالة" بالقرب من تيزي
أوزو، وأسفرت عن سقوط 60 قتيلا، وأكثر
من ألفي جريح.
كان
رئيس الحكومة الجزائرية "علي بن
فليس" قد وعد السبت 16-2-2002 مندوبين
عن سكان القبائل ترتيب لقاء لهم مع
الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة"
الذي يستعد للإشراف على أول
انتخابات عامة بالبلاد منذ توليه
السلطة عام 1999.
ويهدد
نشطاء من الأمازيغ بالدعوة إلى
مقاطعة الانتخابات المتوقع
تنظيمها بنهاية الربع الثاني من
العام الجاري 2002.
وينص
الدستور الجزائري على اعتبار
الأمازيغية أحد عناصر الهوية
الوطنية إلى جانب الإسلام والعروبة.
وأقرت
الحكومة الفرنسية الإثنين 18-2-2002
الأمازيغية كلغة أجنبية اختيارية،
يتم تدريسها في المدارس الثانوية
إضافة إلى لغتين أجنبيتين من بينهما
الإنجليزية كلغة إجبارية، وجاءت هذه
الموافقة بعد أن تقدمت جمعيات
مغاربية مهتمة بالأمازيغية بطلبات
لتدريسها في المدارس الفرنسية. كما
سمحت الحكومة المغربية في شهر يوليو
2001 بتدريس اللغة الأمازيغية في
مدارسها، وقامت بإنشاء معهد ملكي
للثقافة الأمازيغية.
|