|

|
الأزهر: نرفض التدخل الأمريكي |
|
القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2002م |
أعلن
الأزهر الشريف أنه لن يقبل أي تدخل
أمريكي في الشؤون الدينية بالعالم
العربي والإسلامي.
وقال
الشيخ "فوزي الزفزاف" رئيس لجنة
الحوار بين الأديان بالأزهر خلال
لقائه بوفد إعلامي أمريكي بالقاهرة
الأربعاء 20-2-2002م: "إن الأزهر وكل
مسلم يرفض ما أعلنته بعض وسائل
الإعلام بأن الإدارة الأمريكية تنوي
التدخل في شؤون المساجد في العالم
العربي والإسلامي؛ بحجة تعميق درجة
التسامح لدى المسلمين".
وأكَّد
الزفزاف أن أي محاولة للتتدخل من
واشنطن ستأتي بنتائج عكسية لا يمكن
توقعها.
ودعا
الشيخ الزفزاف الولايات المتحدة إلى
تركيز جهودها في هذه المرحلة على
تغيير صورتها لدى العرب والمسلمين،
وألا تكيل بمكيالين أو تنحاز
للسياسة الإسرائيلية الإرهابية.
وطالب
رئيس لجنة الحوار بالأزهر الولايات
المتحدة بأن تفي بوعدها الخاص
بإقامة دولة فلسطينية، وأن تثبت أنه
لم يكن وعدًا وهميًّا لتحقيق مكاسب
أمريكية.
يُذكر
أن مصر والسعودية قد تعرضتا لحملة من
الضغوط الأمريكية في أعقاب انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001م لرفضهما المشاركة
فى ضرب أفغانستان، وتتهم الولايات
المتحدة مدارس السعودية بأنها تصنع
الإرهاب من خلال بثِّ الأفكار
المتطرفة والمعادية للغرب في عقول
أبنائها، زاعمة أن كتب الدين
الإسلامي الدراسية في مدارس
السعودية تحتوي على تحذيرات
للمسلمين من تكوين أي صداقات مع
اليهود والمسيحيين.
وكانت
بعض الوسائل الإعلامية الغربية قد
نشرت ما مفاده أن الحكومة الأمريكية
تنوي التدخل لدى حكومات الدول
العربية؛ لحثها على تغيير المناهج
التعليمية والخطب التي تلقى في
المساجد؛ لاستبعاد بعض الآيات التي
تدرس وتتعلق بالجهاد؛ لاعتقادها أن
هذه الخطب والمناهج تساهم في بثِّ
الأفكار المعادية للغرب -على حد
زعمها– وتدعم من أسمتهم بـ"الإرهابيين".
|