|

|
مقتل 372 في حريق قطار مصري |
|
القاهرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/
20-2-2002م
|
|

|
|
حاول القفز من الشباك وسبقه القدر
|
أعلن
"أحمد عادل" مساعد وزير الصحة
المصري أن ما لا يقل عن 372 شخصا
قُتلوا في الحريق الذي اندلع بقطار
فجر الأربعاء 20-2-2002 بـ"العياط"
التي تقع على بعد 70 كم جنوبي القاهرة.
وقالت
الشرطة المصرية: إن الحريق اندلع في
الثانية من صباح الأربعاء 20-2-2002م
بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة في 9
عربات كانت مكتظة بالمواطنين،
ورجّحت الشرطة أن يكون سبب الحريق
ماسٍ كهربائي أو انفجار أنبوبة
صغيرة من الغاز بمطعم القطار.
وأكَّد
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية
أن القطار تابع سيره لمسافة 9
كيلومترات أثناء احتراقه؛ وهو ما
اضطر المسافرين للقفز من النوافذ،
ولم تصدر حصيلة رسمية بالعدد
النهائي للقتلى؛ حيث إن بعض الجثث قد
ذابت تماما.
وتبلغ
المسافة التي كان القطار سيقطعها
بين القاهرة والأقصر ما يقرب من 950 كم.
من
المعروف أن حركة النقل والمواصلات
المصرية تشهد ازدحامًا شديدًا قبل
الأعياد؛ حيث يعود الآلاف من
المواطنين إلى قراهم في ريف وصعيد
مصر؛ لقضاء عطلة العيد مع الأهل،
ويتسابق عادة المواطنون على حجز
تذاكر السفر قبل موعدها بأسبوعين أو
شهر، ولا يتورع العديد من المواطنين
عن الركوب فوق سقف القطار.
وتكثر
المظاهر التي تهدد أمن القطارات،
حيث يقوم بعض الباعة ببيع المشروبات
مستخدمين في ذلك أنابيب الغاز
الصغيرة؛ وهو ما يؤدي إلى اندلاع
الحرائق التي تُسفر عن مئات من
القتلى.
ومن
جهته.. أعرب الرئيس المصري حسني
مبارك عن خالص عزائه لأسر الضحايا،
داعيا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر
والسلوان.
|