English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قصف جوي وبري وبحري يقتل 13 فلسطينيا

فلسطين – النجاح للصحافة - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2002م

قصف إسرائيلي عنيف للأراضي الفلسطينية

شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء 19-2-2002م هجومًا بريًّا وبحريًّا وجويًّا على المدن الفلسطينية، واستمر الهجوم حتى صباح الأربعاء 20-2-2002م، وأسفر عن استشهاد 13 فلسطينيًّا، وهو ما يرفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى أكثر من 20 شهيدًا.

فقصفت الدبابات الإسرائيلية في الساعة الثانية من فجر الأربعاء ثلاثة حواجز للأمن الوطني الفلسطيني على المدخلين الشرقي والجنوبي لمدينة نابلس، وهو ما أدى إلى استشهاد 6 من أفراد الشرطة الفلسطينية.

وقالت مصادر طبية: "إن الشهداء هم: محمد خليل النجار 23 عامًا، ومحمود الأشقر 23 عامًا، وغانم تيسير برهم 27 عامًا، وعودة محمد سليم 47 عامًا، وزاهي محمد محمود لواتية 25 عامًا، والشهيد فؤاد اشتية 26 عامًا، وجميعهم من أفراد الأمن الوطني".

الشهداء الفلسطينون بالمستشفى

وقالت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية: إن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في محيط "بلاطة" أطلقت عدة قذائف مدفعية باتجاه أفراد القوة التي كانت تقوم بأعمال حراسة على الحاجز الواقع بالقرب من منطقة المسلخ شرق المدينة، دون سابق إنذار أو أي مبرر، وأدى القصف إلى تدمير الحاجز تدميرًا كليًّا.

وقال شهود عيان: إن الدبابات الإسرائيلية توغَّلت في الجهة الجنوبية لنابلس، ودمرت حاجز كفر قليل، واشتبك رجال المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي احتلت 5 بنايات واقعة في المنطقة.

ومن جهة أخرى.. قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقصف الحواجز الأمنية التابعة للقوة الـ17 في محيط مقر الرئيس عرفات بمدينة غزة، وهو ما أدى إلى استشهاد أربعة من القوة الـ17، وهم: محمد التتر 28 عامًا، وإبراهيم أبو شرار 23 عامًا، ومحمود العبيط 30 عامًا، وإبراهيم العلي 25 عامًا.

وأكَّدت قيادة الأمن العام في قطاع غزة لشبكة "إسلام أون لاين.نت": أن قوات الاحتلال حاولت القيام بعملية إنزال على شاطئ بحر غزة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وقوات الاحتلال الأمر الذي حال دون نجاح عملية الإنزال.

وقال مسؤول فلسطيني: إن مقاتلات "إف - 16" والأباتشي قصفت عدة مواقع لقوات الأمن والشرطة في مدينة غزة، واستهدف القصف مواقع لقوات الأمن في محيط مقر الرئيس عرفات، ومقر قيادة الشرطة الفلسطينية "ومجمع أنصار 2"، وأضاف: "أطلقت طائرات الاحتلال أكثر من 23 صاروخًا باتجاه هذه المواقع، ووصل عدد الجرحى إلى 15 بعضهم حالته خطيرة".

يحاول إنقاذ ابنه من القصف

وأشارت مصادر الأمن الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال تنشر عددًا كبيرًا من قواتها الراجلة شمال قطاع غزة، وأن قوات الأمن الفلسطيني تقوم بمراقبة الوضع، وتنصب الحواجز لمواجهة أي تقدم لهذه القوات تجاه التجمعات السكنية.

كما قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقصف مقر للشرطة البحرية الفلسطينية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة صباح الأربعاء 20-2-2002م، وهو ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بالموقع.

ومن ناحية أخرى.. فارق "عصام محمد عبد الرحمن" الحياة متأثرًا بجروحه بعد هجوم بالصواريخ على أحد مباني قوات الأمن الفلسطينية، حيث كان ينام في المبنى ساعة وقوع الغارة، واستشهد الشرطي شاكر سماره أثناء هجوم للمصفحات الإسرائيلية قرب قرية دير السودان، وإصابة محمد عصام أبو رمضان 55 عامًا، وهو ما أدى إلى بتر ساقه.

أحد الشهداء بالمستشفى

وفي مدينة رام الله أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات الـ "إف - 16" قصفت فجر الأربعاء مواقع للأمن الوطني الفلسطيني في رام الله، والبيرة، وقصفت طائرات الأباتشي صباح الأربعاء 20-2-2002م مقر قيادة قوات الأمن الوطني، ومقر الشرطة في وسط مدينة خان يونس بـ 6 صواريخ أدت إلى تدمير واسع في المقرات، وإصابة عدد من المواطنين لم يتم حصره بعد.

يأتي العدوان الإسرائيلي في أعقاب العملية الاستشهادية غير المسبوقة على حاجز لقوات الاحتلال بالقرب من "عين عريك" في محيط مدينة رام الله، وهو ما أدى إلى مقتل 6 من جنود الاحتلال، وإصابة اثنين بجراح، وأعلنت كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام" مسؤوليتها عن العملية كرد أولي على قيام الطائرات الأباتشي بقصف مقر العمل الجماهيري لحركة حماس في مخيم جباليا، والذي أدى إلى استشهاد اثنين من قيادات حماس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع