English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عسكريون إسرائيليون يدعون لانسحاب أحادي الجانب

خالد ممدوح – وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-2-2002

آلاف الإسرائيليين يطالبون بالانسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة

يستعد جماعة من العسكريين الإسرائيليين ذوي الرتب العالية للقيام بحملة لمطالبة الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب أحادي الجانب من الأراضي الفلسطينية مثلما حدث في الجنوب اللبناني.

وتأتي المطالبة بالانسحاب أحادي الجانب على رأس قائمة مقترحات أعدتها جماعة العسكريين الإسرائيليين. وتضم القائمة المطالبة بتفكيك 40 مستوطنة يهودية، والإعلان الفوري عن قيام دولة فلسطينية، وبدء المفاوضات كحل سياسي مع الفلسطينيين دون التقيد بشرط شارون المتعنت بوقف ما يسميه بالعنف الفلسطيني لأسبوع كامل.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير بثته الثلاثاء 19-2-2002: إن جماعة العسكريين التي تطلق على نفسها اسم مجلس السلام والأمن تضم حوالي ألف ضابط احتياطي، تتراوح رتبهم بين اللواء والمقدم، كما أنها تضم مسئولين أمنيين من جهاز الأمن الداخلي "الشين بيت"، والمخابرات "الموساد".

وأضافت الوكالة أن حملة مجلس السلام والأمن تشتمل على إلقاء خطب عامة، وتوزيع ملصقات دعائية وكتيبات تشرح الفكرة وتروج للمقترحات تحت عنوان: "لنقل شالوم للفلسطينيين".

يشار إلى أن كلمة شالوم بالعبرية تعني بالعربية "السلام" و"الوداع" في الوقف نفسه. وتأتي حملة مجلس السلام والأمن في ظل تصاعد الضغوط على شارون من الداخل والخارج للكف عن سياسته العدوانية تجاه الفلسطينيين التي أدت إلى قتل عملية السلام.

كما أنها تأتي متزامنة مع الحملة التي شنتها حركة السلام والأمن في إسرائيل تحت شعار: "اخرجوا من الأراضي الفلسطينية وعودوا لأنفسكم"، وفي أعقاب المظاهرة التي خرجت السبت 16-2-2002 في تل أبيب وضمت حوالي 15 ألف إسرائيلي، ثم تلتها مظاهرة الأخرى الأحد 17-2 وضمت 25 ألف إسرائيلي، وفي ظل غياب الحل السياسي وفشل الحل العسكري حتى الآن في توفير الأمن للإسرائيليين، وهو الوعد الذي جاء بشارون إلى سدّة الحكم في إسرائيل منذ عام؛ وهو ما أكسب التيارات المعارضة لسياسته المتشددة قوة وزخما جديدا يوما بعد يوم، بينما تراجعت شعبيته بصورة مطّردة.

ومن جهته قال مدير مجلس السلام والأمن اللواء "شاؤول صيفولي": إن الحملة تستهدف بناء إجماع شعبي في الشارع الإسرائيلي حول ضرورة الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، وتفكيك بعض المستوطنات، وأضاف صيفولي لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 19-2-2002 أن "الوضع المتدهور والاحتلال المتواصل للأراضي الفلسطينية لن يؤديا إلا إلى دفع إسرائيل ثمنا فادحا في أمر لن تجني منه أي فائدة"، وأوضح أن الحملة تهدف إلى تفكيك بعض المستوطنات التي ليس بها مستقبل والتي لا تعود على الإسرائيليين إلا بالخسارة وسفك الدماء. وأضاف: من أجل ذلك فنحن بحاجة إلى إجماع على مستوى الرأي العام الإسرائيلي لتفكيك مثل هذه المستوطنات المزعجة.

ومن ناحيتها قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء 19-2-2002: إن جماعة السلام والأمن قد عقدت عدة لقاءات مع سياسيين إسرائيليين، غير أن شارون رفض مقابلة زعمائها.

وكان جماعة من ضباط وجنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي قد أعلنوا في منتصف يناير 2002 رفضهم للخدمة العسكرية بالمناطق الفلسطينية، ووصفوا احتلال إسرائيل لتلك المناطق بأنه "عدوان من أجل العدوان" ولا علاقة له بحماية إسرائيل أو الدفاع عنها.

وقال الرافضون للخدمة في التماس وقّع عليه 263 ضابطا وجنديا إسرائيليا: "المناطق المحتلة ليست جزءا من إسرائيل، والمستوطنات التي أقيمت عليها سيتم تفكيكها إن عاجلا أو آجلا، ونحن لن نواصل القتال من أجل المستوطنين".


حج مبرور

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع